تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٤ - ٣/ ٥ گريز از مسئوليت
الفصل الرابع: آداب تأسيس الاسرة
٤/ ١
قبل كلّ شيء
أ النِّيَّةُ الصَّالِحَةُ
٨٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: مَن نَكَحَ للّهِ و أنكَحَ للّهِ، استَحَقَّ وَلايَةَ اللّهِ.[١]
٨٨. دعائم الإسلام: عَنهُ [أي رَسولِ اللّهِ] صلى الله عليه و آله أنَّهُ نَهى عَن نِكاحٍ يُرادُ بِهِ غَيرُ وَجهِ اللّهِ وَ العِفَّةِ، و نَهى عَنِ النِّكاحِ بِالرِّياءِ وَ السُّمعَةِ.[٢]
٨٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ثَلاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللّهِ عَونُهُم: المُجاهِدُ في سَبيلِ اللّهِ، وَ المُكاتَبُ الَّذي يُريدُ الأَداءَ، وَ النّاكِحُ الَّذي يُريدُ العَفافَ.[٣]
٩٠. عنه صلى الله عليه و آله: لا تَزَوَّجُوا النِّساءَ لِحُسنِهِنَّ؛ فَعَسى حُسنُهُنَّ أن يُردِيَهُنَّ، و لا تَزَوَّجوهُنَ
لِأَموالِهِنَّ؛ فَعَسى أموالُهُنّ أن تُطغِيَهُنَّ، و لكِن تَزَوَّجوهُنَّ عَلَى الدّينِ.[٤]
[١] إحياء علوم الدين: ج ٢ ص ٣٧.
[٢] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٩٦ ح ٧١٤.
[٣] سنن الترمذي: ج ٤ ص ١٨٤ ح ١٦٥٥، سنن النسائي: ج ٦ ص ١٦، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٨٤١ ح ٢٥١٨، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٥٤ ح ٧٤٢٠ و ص ٤٣٥ ح ٩٦٣٧، المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ١٧٤ ح ٢٦٧٨ كلّها عن أبي هريرة( راجع: ما لا ينبغي/ ارادة الفخر و الرياء).
[٤] سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٥٩٧ ح ١٨٥٩، السنن الكبرى: ج ٧ ص ١٢٩ ح ١٣٤٦٩ كلاهما عن عبد اللّه بن عمرو و راجع دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٩٥ ح ٧١٠.