تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٨ - حديث
٥٨٤. عنه عليه السلام: كانَ أبي عليه السلام يَقولُ في دُعائِهِ: رَبِّ أصلِح لي نَفسي، فَإِنَّها أهَمُّ الأَنفُسِ إلَيَّ، رَبِّ أصلِح لي ذُرِّيَّتي؛ فَإِنَّهُم يَدي و عَضُدي، رَبِّ و أصلِح لي أهلَ بَيتي؛ فَإِنَّهُم لَحمي و دَمي، رَبِّ أصلِح لي جَماعَةَ إخوَتي و أخَواتي و مُحِبِّيَّ؛ فَإِنَّ صَلاحَهُم صَلاحي.[١]
٧/ ٢
الدُّعاءُ لِلوالِدَينِ
الكتاب
«رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ».[٢]
«رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً».[٣]
«وَ اخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَ قُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً».[٤]
الحديث
٥٨٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: دُعاءُ الوَلَدِ لِلوالِدِ كَالأَخذِ بِاليَدِ.[٥]
٥٨٦. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ الرَّجُلَ لَيَموتُ والِداهُ و هُوَ عاقٌّ لَهُما، فَيَدعو لَهُما مِن بَعدِهِما، فَيَكتُبُهُ اللّهُ
مِنَ البارّينَ.[٦]
[١] قرب الإسناد: ص ٨ ح ٢٦، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣٥١ ح ٢.
[٢] إبراهيم: ٤١.
[٣] نوح: ٢٨.
[٤] الإسراء: ٢٤.
[٥] الفردوس: ج ٢ ص ٢١٣ ح ٣٠٣٨ عن ابن عمر.
[٦] شعب الإيمان: ج ٦ ص ٢٠١ ح ٧٩٠١ مكرر، إحياء علوم الدين: ج ٤ ص ٧١١ كلاهما عن محمّد بن سيرين، الدرّ المنثور: ج ٥ ص ٢٦٧.