تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٤ - ٢/ ١٤ رعايت علاقه خانواده به غذا
٣٥٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: المُؤمِنُ يَأكُلُ بِشَهوَةِ أهلِهِ، وَ المُنافِقُ يَأكُلُ أهلُهُ بِشَهوَتِهِ.[١]
٣٥٣. دعائم الإسلام: عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أبيهِ عَن آبائِهِ عَن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ نَهى أن يُشبِعَ الرَّجُلُ نَفسَهُ و يُجيعَ أهلَهُ.[٢]
٢/ ١٥
الصَّبرُ عَلى سوءِ خُلُقِ الزَّوجِ
٣٥٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ثَلاثٌ مِنَ النِّساءِ يَرفَعُ اللّهُ عَنهُنَّ عَذابَ القَبرِ، و يَكونُ مَحشَرُهُنَّ مَعَ فاطِمَةَ بِنتِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله: امرَأَةٌ صَبَرَت عَلى غَيرَةِ زَوجِها، وَ امرَأَةٌ صَبَرَت عَلى سوءِ خُلُقِ زَوجِها، وَ امرَأَةٌ وَهَبَت صَداقَها لِزَوجِها؛ يُعطِي اللّهُ تَعالى لِكُلِّ واحِدَةٍ مِنهُنَّ ثَوابَ ألفِ شَهيدٍ، و يَكتُبُ لِكُلِّ واحِدَ [ةٍ][٣] مِنهُنَّ عِبادَةَ سَنَةٍ.[٤]
٣٥٥. عنه صلى الله عليه و آله: مَن صَبَرَت عَلى سوءِ خُلُقِ زَوجِها، أعطاها مِثلَ ثَوابِ آسِيَةَ بِنتِ مُزاحِمٍ.[٥]
٣٥٦. عنه صلى الله عليه و آله: يَجِبُ عَلَى المَرأَةِ أن تَصبِرَ عَلى زَوجِها عَلَى الضُّرِّ وَ النَّفعِ، و تَصبِرَ عَلَى الشِّدَّةِ وَ الرَّخاءِ، كَما صَبَرَت زَوجَةُ أيّوبَ المُبَتلى، صَبَرَت عَلى خِدمَتِهِ ثَماني عَشرَةَ سَنَةً، تَحمِلُهُ عَلى عاتِقِها مَعَ الحامِلينَ، و تَطحَنُ مَعَ الطّاحِنينَ، و تَغسِلُ مَعَ الغاسِلينَ، و تَأتيهِ بِكِسرَةٍ يَأكُلُها و يَحمَدُ اللّهَ عَزَّ و جَلَّ، و كانَت تُلقيهِ فِي الكِساءِ و تَحمِلُهُ عَلى عاتِقِها، شَفَقَةً و إحسانا إلَى اللّهِ و تَقَرُّبا إلَيهِ عَزَّ و جَلَّ.[٦]
[١] الكافي: ج ٤ ص ١٢ ح ٦ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله: ص ٣، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٢٩١؛ الفردوس: ج ٤ ص ١٧٦ ح ٦٥٤٧ عن أبي امامة الباهلي، كنز العمّال: ج ١ ص ١٥٦ ح ٧٧٩.
[٢] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٩٣ ح ٦٩٩ و ص ٢٥٤ ح ٩٦١.
[٣] ما بين المعقوفين سقط من المصدر.
[٤] إرشاد القلوب: ص ١٧٥.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٦٢ ح ١٥٧٠، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٤٧ ح ٣٠.
[٦] مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ٢٤٢ ح ١٦٦٠٤ نقلًا عن كتاب الخطب لأحمد بن عبد العزيز الجلودي.