تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٦ - ١/ ١ اجبار كردن و نظرخواهى نكردن
٦٠٨. اسد الغابة عن عبد الرحمن بن يزيد: إنَّ وَديعَةً أنكَحَ ابنَتَهُ، فَجاءَت إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَت: يا رسولَ اللّهِ، إنَّ أبي أنكَحَني رَجُلًا لَم يُوافِقني. فَأَرسَلَ إلى أبيها فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فَقالَ لَهُ: أنكَحتُها بِابنِ عَمٍّ لَها كُفؤٍ و رَجُلِ صِدقٍ، فَقالَ: استَأمَرتَها؟
قالَ: لا. قالَ: فَرَدَّ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ذلِكَ النِّكاحَ و لَم يُجِزهُ.[١]
٦٠٩. الإمام عليّ عليه السلام: لا يُنكِح أحَدُكُمُ ابنَتَهُ حَتّى يَستَأمِرَها في نَفسِها، فَهِيَ أعلَمُ بِنَفسِها، فَإِن سَكَتَت أو بَكَت أو ضَحِكَت فَقَد أذِنَت، و إن أبَت لَم يُزَوِّجها.[٢]
٦١٠. مسند ابن حنبل عن سهل بن أبي حثمة: كانَت حَبيبَةُ ابنةُ سَهلٍ تَحتَ ثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمّاسٍ الأَنصارِيِّ فَكَرِهَتهُ، و كان رَجُلًا دَميما، فَجاءَت إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ، إنّي لَأَراهُ، فَلَو لا مَخافَةَ اللّهِ عَزَّ و جَلَّ لَبَزَقتُ في وَجهِهِ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أ تَرُدّينَ عَلَيهِ حَديقَتَهُ الَّتي أصدَقَكِ؟ قالَت: نَعَم، فَأَرسَلَ إلَيهِ
فَرَدَّت عَلَيهِ حَديقَتَهُ و فَرَّقَ بَينَهُما.
قالَ: فَكانَ ذلِكَ أوَّلَ خُلعٍ كانَ فِي الإِسلامِ.[٣]
[١] اسد الغابة: ج ٥ ص ٤١٣ الرقم ٥٤٥٦.
[٢] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٢١٨ ح ٨١٠.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٤٤٦ ح ١٦٠٩٥، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٦٦٣ ح ٢٠٥٧ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٦ ص ٤٨٣ ح ١١٧٥٩ عن عكرمة و كلاهما نحوه، المعجم الكبير: ج ٦ ص ١٠٣ ح ٥٦٣٧، اسد الغابة: ج ٧ ص ٦٣ الرقم ٦٨٣٧، كنز العمّال: ج ٦ ص ١٨٥ ح ١٥٢٨٠؛ مجمع البيان: ج ٢ ص ٥٧٧ نحوه.