تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨ - ٦/ ١٢ سختى هاى زندگى
٢٤٢. الدروع الواقية في حَديثٍ: لَبِسَت فاطِمَةُ عليها السلام شَملَةً[١] مِن صوفٍ خلقانا، قَد خيطَت بِاثنَي عَشَرَ مَكانا مِن سَعَفِ النَّخلِ، فَلَمّا خَرَجَت فاطِمَةُ عليها السلام نَظَرَ إلَيها سَلمانُ رضى الله عنه فَوَضَعَ يَدَهُ عَلى رَأسِهِ و هُوَ يُنادي: وا حُزناه، إنَّ قَيصَرَ و كِسرى لَفِي السُّندُسِ وَ الحَريرِ وَ ابنَةُ مُحَمَّدٍ عَلَيها شَملَةٌ مِن صوفٍ قَد خيطَت بِاثنَي عَشَرَ مَكانا بِسَعَفِ النَّخلِ!!
فَلَمّا دَخَلَت فاطِمَةُ عليها السلام عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَت: يا رَسولَ اللّهِ، إنَّ سَلمانَ تَعَجَّبَ مِن لِباسي، فَوَ الَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ نَبِيّا، ما لي و لِعَلِيٍّ مُنذُ خَمسِ سِنينَ إلّا مَسكُ كَبشٍ نَعلِفُ عَلَيهِ بِالنَّهارِ بَعيرَنا، فَإِذا كانَ اللَّيلُ افتَرَشناهُ، و إنَّ مِرفَقَتَنا[٢] لَمِن أدَمٍ حَشوُها لِيفُ النَّخلِ!
قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: يا سَلمانُ، وَيحَ ابنَتي فاطِمَةَ، لَعَلَّها تَكونُ فِي الخَيلِ السَّوابِقِ.[٣]
٦/ ١٣
طَلَبُ الخادِمِ مِنَ النَّبِيِ
٢٤٣. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ فاطِمَةَ عليها السلام شَكَت ما تَلقى مِن أثَرِ الرَّحا، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله سَبيٌ،
فَانطَلَقَت فَلَم تَجِدهُ، فَوَجَدَت عائِشَةَ فَأَخبَرَتها، فَلَمّا جاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله أخبَرَتهُ عائِشَةُ بِمَجيءِ فاطِمَةَ عليها السلام، فَجاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إلَينا و قَد أخَذنا مَضاجِعَنا، فَذَهَبتُ لِأَقومَ، فَقالَ: عَلى مَكانِكُما، فَقَعَدَ بَينَنا. حَتّى وجَدتُ بَردَ قَدَمَيهِ عَلى صَدري. و قالَ:
أ لا اعَلِّمُكُما خَيرا مِمّا سَأَلتُماني؟ إذا أخَذتُما مَضاجِعَكُما، تُكَبِّرانِ أربَعا و ثَلاثينَ، و تُسَبِّحانِ ثَلاثا و ثَلاثينَ، و تَحمَدانِ ثَلاثا و ثَلاثينَ، فَهُو خَيرٌ لَكُما مِن خادِمٍ.[٤]
[١] الشَّملَةُ: هو كساءٌ يُتَغَطّى به و يُتلَفَّفُ فيه( النهاية: ج ٢ ص ٥٠١« شمل»).
[٢] المِرفَقُ: المُتَّكأ وَ المَخَدَّةُ( لسان العرب: ج ١٠ ص ١١٩« رفق»).
[٣] الدروع الواقية: ص ٢٧٥، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٨٧ ح ٩.
[٤] صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٣٥٨ ح ٣٥٠٢ و ج ٥ ص ٢٣٢٩ ح ٥٩٥٩ نحوه، صحيح ابن حبّان: ج ١٥ ص ٣٦٣ ح ٦٩٢١، صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٩١ ح ٨٠ كلّها عن ابن أبي ليلى، سنن أبي داود: ج ٤ ص ٣١٥ ح ٥٠٦٢ عن مسدد و كلاهما نحوه؛ العمدة: ص ٣٨٣ ح ٧٥٥ عن ابن أبي ليلى.