تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢ - ٢/ ١٣ همنشينى با خانواده و غذا خوردن با آنان
٣٤٧. عنه صلى الله عليه و آله: إذا أكَلَ المُؤمِنُ مَعَ أولادِهِ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ لُقمَةٍ ثَوابُ عِتقِ رَقَبَةٍ، و رُفِع لَهُ مَدينَةٌ، و أعطاهُ اللّهُ كِتابَهُ بِيَمينِهِ.[١]
٣٤٨. عنه صلى الله عليه و آله: أيُّما مُؤمِنٍ يُحِبُّ الأَكلَ مَعَ الأَولادِ، ناداهُ مَلَكٌ مِن تَحتِ العَرشِ: يا عَبدَ اللّهِ استَأنِفِ العَمَلَ، فَقَد غَفَرَ اللّهُ لَكَ الذُّنوبَ كُلَّها.[٢]
٣٤٩. عنه صلى الله عليه و آله: أ لا انَبِّئُكُم بِخَمسٍ مَن كُنَّ فيهِ فَلَيسَ بِمُتَكَبِّرٍ: اعتِقالِ الشّاةِ[٣]، و لُبسِ الصّوفِ، و مُجالَسَةِ الفُقَراءِ، و أن يَركَبَ الحِمارَ، و أن يَأكُلَ الرَّجُلُ مَعَ عِيالِهِ.[٤]
٣٥٠. الإمام الصادق عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِرَجُلٍ: أصبَحتَ صائِما؟ قالَ: لا، قالَ: فَأَطعَمتَ مِسكينا؟ قالَ: لا، قالَ: فَارجِع إلى أهلِكَ فَإِنَّهُ مِنكَ عَلَيهِم صَدَقَةٌ.[٥]
٢/ ١٤
رِعايَةُ رَغبَةِ الأَهلِ فِي الأَكلِ
٣٥١. الإمام الصادق عليه السلام في قَولِهِ تَعالى: «وَ اللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلى ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَواءٌ»[٦]: لا يَجوزُ لِلرَّجُلِ أن يَخُصَّ نَفسَهُ بِشَيءٍ مِنَ المَأكولِ دونَ عِيالِهِ.[٧]
[١] تنبيه الغافلين: ص ٣٤٤ ح ٥٠٠ عن أبي سعيد الخدري.
[٢] تنبيه الغافلين: ص ٣٤٤ ح ٤٩٩ عن أبي هريرة.
[٣] اعتِقالُ الشاةِ: هو أن يضع رجلها بين ساقه و فخذه، ثم يحلبها( النهاية: ج ٣ ص ٢٨١« عقل»).
[٤] جامع الأحاديث للقمّي: ص ٢٨٦ عن جابر؛ التواضع و الخمول لابن أبي الدنيا: ص ٢٦٥ ح ٢١٩، تاريخ دمشق: ج ٦٢ ص ٢٨٣ ح ١٢٨٢٠، الفردوس: ج ٣ ص ١٩٠ ح ٤٥٢٧ كلّها عن جابر نحوه، كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٠٧ ح ٤٤٠٧٧.
[٥] الكافي: ج ٥ ص ٤٩٥ ح ٢، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٢٨٥ ح ٢٦ كلاهما عن عبد اللّه بن ميمون القداح، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ١٧٨ ح ٣٦٧٣ من دون إسنادٍ إلى الإمام الصادق عليه السلام، ثواب الأعمال: ص ١٦٨ ح ٤ عن عبد اللّه ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام عنه صلى الله عليه و آله و كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٨٩ ح ٢٦.
[٦] النحل: ٧١.
[٧] تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٨٧ عن حريز بن عبد اللّه، بحار الأنوار: ج ٩ ص ٢٢١ ح ١٠٦.