تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦ - حديث
٥٨١. عنه صلى الله عليه و آله: اللّهمُّ إنّي أسأَلُكَ العَفوَ وَ العافِيَةَ فِي الدُّنيا وَ الآخِرَةِ، اللّهُمَّ أسأَلُكَ العَفوَ وَ العافِيَةَ في ديني و دُنيايَ و أهلي و مالي، اللّهُمَّ استُر عَوراتي، و آمِن رَوعاتي، وَ احفَظني مِن بَينِ يَدَيَّ و مِن خَلفي، و عَن يَميني و عَن شِمالي و مِن فَوقي، و أعوذُ بِكَ أن اغتالَ مِن تَحتي.[١]
٥٨٢. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ أبي يَقولُ: ... اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن دَرَكِ الشَّقاءِ، و مِن شَماتَةِ الأَعداءِ، و أعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ وَ الوَقرِ[٢]، و أعوذُ بِكَ مِن سوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَ المالِ وَ الوَلَدِ.[٣]
٥٨٣. عنه عليه السلام: حَصِّنوا أموالَكُم و أهليكُم، وَ أحرِزوهُم بِهذِهِ و قولوها بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ: «اعيذُ نَفسي و ذُرِّيَّتي و أهلَ بَيتي و مالي، بِكَلماتِ اللّهِ التّامَّةِ، مِن كُلِّ شَيطانٍ و هامَّةٍ[٤]، و من كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ[٥]»، و هِيَ العوذَةُ الَّتي عَوَّذَ بِهِا[٦] جَبرَئيلُ عليه السلام الحَسَنَ
وَ الحُسَينَ صَلواتُ اللّهِ عَلَيهِما.[٧]
[١] سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٢٧٣ ح ٣٨٧١، الأدب المفرد: ص ٣٥١ ح ١٢٠٠، مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٢٥٤ ح ٤٧٨٥، صحيح ابن حبّان: ج ٣ ص ٢٤١ ح ٩٦١ كلها عن ابن عمر، كنز العمّال: ج ٢ ص ١٨٨ ح ٣٦٨٣؛ مصباح المتهجّد: ص ٣٣٦ ح ٤٤٣، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ٢٣٤ ح ٣ نقلًا عن الدروع الواقية و كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٢] قال العلّامة المجلسي قدّس سره: في القاموس: الوَقر ثقلٌ في الاذن، أو ذهاب السمع كلّه. و قيل: يحتمل أن يكون هنا من الإتباع؛ يقال:« فقيرٌ وقيرٌ» إتباعا. و أقول: يحتمل أن يكون المراد به كلّ ثقل من الديون و الذنوب و كثرة العيال و غيرها( مرآة العقول: ج ١٢ ص ٢٤٩).
[٣] الكافي: ج ٢ ص ٥٢٦ ح ١٣ عن أبي بصير، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٢٧ ح ٢٠٥٩، مصباح المتهجّد: ص ٩٥ ح ١٥٣، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٦٤ ح ٣٤.
[٤] الهوامّ: ما كان من خَشاش الأرض نحو العقارب و ما أشبهها، الواحدة هامّة؛ لأنّها تَهِمّ: أي تَدِبّ( لسان العرب: ج ١٢ ص ٦٢١« همم»).
[٥] العَيْنُ اللّامَّةُ: التي تصيب بسوء( الصحاح: ج ٥ ص ٢٠٣٢« لمم»).
[٦] في المصدر:« بهما»، و التصويب من بحار الأنوار.
[٧] طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص ١١٩ عن محمّد بن مسلم، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١١٦ ح ٤٣٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٧٠ ح ١٣٥٢، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٤٤ ح ٢١٠١ و الثلاثة الأخيرة عن محمّد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ١٢٧ ح ٩.