تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢ - ٦/ ٥ نكوهش كوتاهى زن در پاسخگويى به نياز
٥٢٨. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ امرَأَةً أتَت رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِبَعضِ الحاجَةِ، فَقالَ لَها: لَعَلَّكِ مِنَ المُسَوِّفاتِ؟ قالَت: و مَا المُسَوِّفاتُ يا رَسولَ اللّهِ؟ قالَ: المَرأَةُ الَّتي يَدعوها زَوجُها لِبَعضِ الحاجَةِ فَلا تَزالُ تُسَوِّفُهُ حَتّى يَنعُسَ زَوجُها و يَنامَ، فَتِلكَ لا تَزالُ المَلائِكَةُ تَلعَنُها حَتّى يَستَيقِظَ زَوجُها.[١]
٥٢٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله لِلنِّساءِ: لا تُطَوِّلَنَّ صَلاتَكُنَّ لِتَمنَعنَ أزواجَكُنَّ.[٢]
٦/ ٦
ذَمُّ عَدَمِ تَلبِيَةِ الزَّوجِ حاجَةَ زوجَتِهِ
٥٣٠. مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن عمرو: زَوَّجَني أبِي امرَأَةً مِن قُرَيشٍ، فَلَمّا دَخَلَت عَلَيَّ جَعَلتُ لا أنحاشُ[٣] لَها مِمّا بي مِنَ القُوَّةِ عَلَى العِبادَةِ مِنَ الصَّومِ وَ الصَّلاةِ، فَجاءَ عَمرُو بنُ العاصِ إلى كَنَّتِهِ حَتّى دَخَلَ عَلَيها، فَقالَ لَها: كَيفَ وَجَدتِ بَعلَكِ؟ قالَت خَيرُ الرِّجالِ أو كَخَيرِ البُعولَةِ مِن رَجُلٍ لَم يُفَتِّشِ لَنا كَنفَا[٤]، و لَم يَعرِف لَنا فِراشا.
فَأَقبَلَ عَلَيَّ، فَعَذَمَني[٥] و عَضَّني بِلِسانِهِ فَقالَ: أنكَحتُكَ امرَأَةً مِن قُرَيشٍ ذاتَ حَسَبٍ، فَعَضَلتَها[٦] و فَعَلتَ و فَعَلتَ؟!
ثُمَّ انطَلَقَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَشَكاني، فَأَرسَلَ إلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَأَتَيتُهُ، فَقالَ لي: أ تَصومُ
النَّهارَ؟ قُلتُ: نَعَم، قالَ: و تَقومُ اللَّيلَ؟ قُلتُ: نَعَم، قالَ: لكِنّي أصومُ و افطِرُ، و اصَلّي و أنامُ، و أمَسُّ النِّساءَ، فَمَن رَغِبَ عَن سُنَّتي فَلَيسَ مِنّي.[٧]
[١] الكافي: ج ٥ ص ٥٠٨ ح ٢، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٤٤٢ ح ٤٥٣٦ كلاهما عن ضريس الكناسي، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٦٩ ح ١٦٠١، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٣١٠ ح ١٣٧، وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ١١٧ ح ٢٥٣١٧.
[٢] الكافي: ج ٥ ص ٥٠٨ ح ١ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٣١٠ ح ١٣٨ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ١١٧ ح ٢٥٣١٦.
[٣] لا يَنحاشُ: لا يَكتَرِثُ له( النهاية: ج ١ ص ٤٦٠« حوش»).
[٤] كَنفُ الرجل: حِضنُه، يعني العَضُدَين و الصَدر( لسان العرب: ج ٩ ص ٣٠٨« كنف»).
[٥] العَذْمُ: اللومُ و الأخذُ باللسان( الصحاح: ج ٥ ص ١٩٨٣« عذم»).
[٦] عَضَلتَ عليه: إذا ضيّقتَ عليه في أمره، و حُلتَ بينه و بين ما يريد( الصحاح: ج ٥ ص ١٧٦٧« عضل»).
[٧] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٤٩ ح ٦٤٨٧، حلية الأولياء: ج ١ ص ٢٨٥، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٩٠ كلاهما نحوه.