تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠ - ٤/ ٢ نهى از پايمال كردن حقوق خانواده
٤/ ٣
الحُقوقُ المُتَبادَلَةُ بَينَ الزَّوجَينِ
٤٢٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ألا إنَّ لَكُم عَلى نِسائِكُم حَقّا، و لِنِسائِكُم عَلَيكُم حَقّا، فَأَمّا حَقُّكُم عَلى نِسائِكُم فَلا يوطِئنَ فُرُشَكُم مَن تَكرَهونَ، و لا يَأذَنَّ في بُيوتِكُم لِمَن تَكرَهونَ، ألا و حَقُّهُنَّ عَلَيكُم أن تُحسِنوا إلَيهِنَّ في كِسوَتِهِنَّ و طَعامِهِنَّ.[١]
٤٢٨. عنه صلى الله عليه و آله: أيُّهَا النّاسُ! إنَّ النِّساءَ عِندَكُم عَوانٍ[٢]، لا يَملِكنَ لِأَنفُسِهِنَّ ضَرّا و لا نَفعا، أخَذتُموهُنَّ بِأَمانَةِ اللّهِ، وَ استَحلَلتُم فُروجَهُنَّ بِكَلِماتِ اللّهِ، فَلَكُم عَلَيهِنَّ حَقٌّ و لَهُنَّ عَلَيكُم حَقٌّ، و مِن حَقِّكُم عَلَيهِنَّ أن لا يوطِئنَ فُرُشَكُم، و لا يَعصينَكُم في مَعروفٍ، فَإِذا فَعَلنَ ذلِكَ فَلَهُنَّ رِزقُهُنَّ و كِسوَتُهُنَّ بِالمَعروفِ، و لا تَضرِبوهُنَّ.[٣]
٤٢٩. مكارم الأخلاق: قالَت خَولَةُ لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله: إنّي أتَعَطَّرُ لِزَوجي كَأَنّي عَروسٌ ازَفُ
إلَيهِ فَآتيهِ في لِحافِهِ فَيُوَلّي عَنّي، ثُمَّ آتيهِ مِن قِبَلِ وَجهِهِ فَيُوَلّي عَنّي، فَأَراهُ قَد أبغَضَني يا رَسولَ اللّهِ، فَماذا تَأمُرُني؟
قالَ: اتَّقِي اللّهَ و أطيعي زَوجَكِ. قالَت: فَما حَقّي عَلَيهِ؟
قالَ: حَقُّكِ عَلَيهِ أن يُطعِمَكِ مِمّا يَأكُلُ، و يَكسوكِ مِمّا يِلبَسُ، و لا يَلطِمُ و لا يَصيحُ في وَجهِكِ. قالَت: فَما حَقُّهُ عَلَيَّ؟
قالَ: حَقُّهُ عَلَيكِ أن لا تَخرجي مِن بَيتِهِ إلّا بِإِذنِهِ، و لا تَصومي تَطَوُّعا إلّا بِإِذنِهِ، و لا تَتَصَدَّقي مِن بَيتِهِ إلّا بِإِذنِهِ، و إن دَعاكِ عَلى ظَهرِ قَتَبٍ[٤] تُجيبيهِ.[٥]
[١] سنن الترمذي: ج ٣ ص ٤٦٧ ح ١١٦٣ و ج ٥ ص ٢٧٤ ح ٣٠٨٧، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٥٩٤ ح ١٨٥١، السنن الكبرى للنسائي: ج ٥ ص ٣٧٢ ح ٩١٦٩ كلّها عن عمرو بن الأحوص، كنز العمّال: ج ٥ ص ١١٦ ح ١٢٣٠٣.
[٢] العاني: الأسير، و كلّ من ذلّ و استكان و خضع، و المرأة عانية، و الجمع عوان( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٢٨١« عنا»).
[٣] الخصال: ص ٤٨٧ ح ٦٣ عن عبد اللّه بن عمر، مجمع البيان: ج ٢ ص ٥٧٥، تحف العقول: ص ٣٣ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٤٩ ح ١٣؛ المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ٢٧١ ح ٨٥٨، تفسير الطبري: ج ٣ الجزء ٤ ص ٣١١ كلاهما عن ابن عمر، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٣٧٨ ح ٤٤٩٨٦.
[٤] القَتَب: رَحلٌ صغير على قدر السَنام( الصحاح: ج ١ ص ١٩٨« قتب»).
[٥] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٦٩ ح ١٦٠٥، الكافي: ج ٥ ص ٥٠٧ ح ١ عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، مجمع البيان: ج ٢ ص ٥٧٥ عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله و كلاهما نحوه.