تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٢ - حديث
٣٩٣. صحيح مسلم عن أبي هريرة: لَمّا انزِلَت هذِهِ الآيَةُ: «وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ»[١] دَعا رَسولُ اللّهِ قُرَيشا فَاجتَمَعوا، فَعَمَّ و خَصَّ فَقالَ:
يا بَني كَعبِ بنِ لُؤَيٍّ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ، يا بَني مُرَّةَ بنِ كَعبٍ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ، يا بَني عَبدِ شَمسٍ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ، يا بَني عَبدِ مُنافٍ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ، يا بَني هاشِمٍ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ، يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ! أنقِذوا أنفُسَكُم مِنَ النّارِ، يا فاطِمَةُ! أنقِذي نَفسَكِ مِنَ النّارِ، فَإِنّي لا أملِكُ لَكُم مِنَ اللّهِ شَيئا. غَيرَ أنَّ لَكُم رَحِما سَأَبُلُّها بِبَلالِها[٢].[٣]
٣٩٤. الكافي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام في قَولِ اللّهِ عَزَّ و جَلَّ: «قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً» قال: كَيفَ نَقي أهلَنا؟ قالَ: تَأمُرونَهُم و تَنهَونَهُم.[٤]
٣٩٥. كتاب من لا يحضره الفقيه: سُئِلَ الصّادِقُ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ عَزَّ و جَلَّ: «قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً» كَيفَ نَقيهِنَّ؟ قالَ: تَأمُرونَهُنَّ و تَنهَونَهُنَّ. قيلَ لَهُ: إنّا نَأمُرُهُنَّ و نَنهاهُنَّ فَلا يَقبَلنَ؟ قالَ: إذا أمَرتُموهُنَّ و نَهَيتُموهُنَّ فَقَد قَضَيتُم ما عَلَيكُم.[٥]
٣٩٦. الزهد للحسين بن سعيد عن أبي بصير: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللّهِ تَعالى: «قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً» فَقُلتُ: هذِهِ نَفسي أقيها، فَكَيفَ أقي أهلي؟
فَقالَ: تَأمُرُهُم بِما أمَرَهُمُ اللّهُ بِهِ، و تَنهاهُم عَمّا نَهاهُمُ اللّهُ عَنهُ، فَإِن أطاعوكَ كُنتَ
قَد وَقَيتَهُم، و إن عَصَوكَ كُنتَ قَد قَضَيتَ ما كانَ عَلَيكَ.[٦]
[١] الشعراء: ٢١٤.
[٢] إنّ لكم رحما سأبُلّها ببلالها: أي أصلكم في الدنيا و لا اغني عنكم من اللّه شيئا( النهاية: ج ١ ص ١٥٣« بلل»).
[٣] صحيح مسلم: ج ١ ص ١٩٢ ح ٣٤٨، سنن الترمذي: ج ٥ ص ٣٣٨ ح ٣١٨٥، سنن النسائي: ج ٦ ص ٢٤٨، مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٢٣٠ ح ٨٤١٠، صحيح ابن حبّان: ج ٢ ص ٤١٢ ح ٦٤٦، المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٢٣٨ ح ٨٥١١ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١٦ ص ١٠ ح ٤٣٧٠٢.
[٤] الكافي: ج ٥ ص ٦٢ ح ٣ عن أبي بصير، وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٤١٨ ح ٢١٢٠٧.
[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٤٤٢ ح ٤٥٣٣.
[٦] الزهد للحسين بن سعيد: ص ٧٧ ح ٣٦، الكافي: ج ٥ ص ٦٢ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٧٩ ح ٣٦٥ و كلاهما من دون إسنادٍ إلى الإمام الصادق عليه السلام، مشكاة الأنوار: ص ٤٥٥ ح ١٥٢٦، تفسير القمّي: ج ٢ ص ٣٧٧، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٢٤ كلها نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٧٤ ح ١٢.