تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤ - ٤/ ٧ پاداش فرمانبردارى زن از شوهر
٤٥٠. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ طالِبَ العِلمِ، وَ المَرأَةَ المُطيعَةَ لِزَوجِها، وَ الوَلَدَ البارَّ بِوالِدَيهِ يَدخُلونَ الجَنَّةَ مَعَ الأَنبِياءِ بِغَيرِ حِسابٍ.[١]
٤٥١. عنه صلى الله عليه و آله: ثَلاثَةٌ لا تَمَسُّهُمُ النّارُ: المَرأَةُ المُطيعَةُ لِزَوجِها ....[٢]
٤٥٢. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّهُ لَيسَ مِنِ امرَأَةٍ أطاعَت و أدَّت حَقَّ زَوجِها، و تَذكُرُ حَسَنَهُ و لا تَخونُهُ في نَفسِها و مالِهِ، إلّا كانَ بَينَها و بَينَ الشُّهَداءِ دَرَجَةٌ واحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ، فَإِن كانَ زَوجُها مُؤمِنا حَسَنَ الخُلُقِ فَهِيَ زَوجَتُهُ فِي الجَنَّةِ، و إلّا زَوَّجَهَا اللّهُ مِنَ الشُّهَداءِ.[٣]
٤٥٣. كنز العمّال عن ابن عبّاس: جاءَتِ امرَأَةٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يُقالُ لَها: لينَةُ، فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ، أنا وافِدَةُ النِّساءِ إلَيكَ، ما مِنِ امرَأَةٍ تَسمَعُ مَقالَتي إلى يَومِ القِيامَةِ إلّا سَرَّها ذلِكَ: اللّهُ رَبُّ الرِّجالِ وَ النِّساءِ، و آدَمُ أبُو الرِّجالِ وَ النِّساءِ، و حَوّاءُ امُّ الرِّجالِ وَ النِّساءِ، كَتَبَ اللّهُ الجِهادَ عَلَى الرِّجالِ، فَإِنِ استُشهِدوا كانوا أحياءً عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ، و إن ماتوا وَقَعَ أجرُهُم عَلَى اللّهِ، و إن رَجَعوا آجَرَهُمُ اللّهُ، و نَحنُ النِّساءُ نَقومُ عَلَى المَرضى و نُداوِي الجَرحى فَما لَنا مِنَ الأَجرِ؟!
فَقالَ: يا وافِدَةَ النِّساءِ، أبلِغي مَن لَقيتِ مِنَ النِّساءِ، أنّ طاعَةَ الزَّوجِ وَ الاعتِرافَ بِحَقِّهِ تَعدِلُ ذلِكَ كُلَّهُ.[٤]
[١] كنز العمّال: ج ١٠ ص ١٦٠ ح ٢٨٨٢٨ نقلًا عن تاريخ الرافعي و أبي بكر النقّاش عن أبي أيّوب.
[٢] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٨٤٢ ح ٤٣٣٤٧ نقلًا عن أبي الشيخ عن ابن عبّاس.
[٣] المعجم الكبير: ج ٢٤ ص ١٦ ح ٢٨ عن ميمونة، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٣٣٨ ح ٤٤٨٠٤.
[٤] كنز العمّال: ج ١٦ ص ٦٠٩ ح ٤٦٠٤٢ نقلًا عن الديلمي، الفردوس: ج ٥ ص ٣٩٩ ح ٨٥٤٤ و فيه ذيله من« يا وافدة النساء ابلغي ...» و راجع شعب الإيمان: ج ٦ ص ٤١٧ ح ٨٧٢٨.