تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦ - ٣/ ٣ اهميت دادن به بزرگ زادگى
٧٨. عنه صلى الله عليه و آله: أنكَحتُ زَيدَ بنَ حارِثَةَ زَينَبَ بِنتَ جَحشٍ، و أنكَحتُ المِقدادَ ضُباعَةَ بِنتَ الزُّبَيرِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، لِيَعلَموا أنَّ أشرَفَ الشَّرَفِ الإِسلامُ.[١]
٧٩. السنن الكبرى عن الزبيدي: حَدَّثَنِي الزُّهرِيُّ في هذِهِ القِصَّةِ [أي قِصَّةِ أمرِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله بَني بَياضَةَ أن يُزَوِّجوا أبا هِندٍ امرَأَةً مِنهُم] أنَّهُم قالوا: يا رَسولَ اللّهِ، تُزَوِّجُ بَناتِنا مَوالينا؟! فَأَنزَلَ اللّهُ عَزَّ و جَلَّ: «إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا»[٢].[٣]
٨٠. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله زَوَّجَ المِقدادَ بنَ أسوَدٍ ضُباعَةَ بِنتَ الزُّبَيرِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ. ثُمَّ قالَ: إنَّما زَوَّجَهَا المِقدادَ لِتَتَّضِعَ المَناكِحُ، و لِيَتَأَسَّوا بِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، و لِتَعلَموا أنَّ أكرَمَكُم عِندَ اللّهِ أتقاكُم. و كانَ الزُّبَيرُ أخا عَبدِ اللّهِ و أبي طالِبٍ لِأَبيهِما و امِّهِما.[٤]
٨١. الإمام الباقر عليه السلام: مَرَّ رَجُلٌ مِن أهلِ البَصرَةِ شَيبانِيٌّ يُقالُ لَهُ: عَبدُ المَلِكِ بنُ حَرمَلَةَ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام، فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام: أ لَكَ اختٌ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: فَتُزَوِّجُنيها؟ قالَ: نَعَم.
قالَ: فَمَضَى الرَّجُلُ، و تَبِعَهُ رَجُلٌ مِن أصحابِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام حَتَّى انتَهى إلى مَنزِلِهِ، فَسَأَلَ عَنهُ، فَقيلَ لَهُ: فُلانُ بنُ فُلانٍ و هُوَ سَيِّدُ قَومِهِ. ثُمَّ رَجَعَ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام، فَقالَ لَهُ: يا أبَا الحَسَنِ، سَأَلتُ عَن صِهرِكَ هذَا الشَّيبانِيِّ فَزَعَموا أنَّهُ سَيِّدُ قَومِهِ.
فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إنّي لَابديك يا فُلانُ عَمّا أرى و عَمّا أسمَعُ! أما عَلِمتَ أنَّ اللّهَ عَزَّ و جَلَّ رَفَعَ بِالإِسلامِ الخَسيسَةَ، و أتَمَّ بِهِ النّاقِصَةَ، و أكرَمَ بِهِ اللُّؤمَ؟! فَلا لُؤمَ عَلَى المُسلِمِ، إنَّمَا اللُّؤمُ لُؤمُ الجاهِلِيَّةِ.[٥]
[١] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٥٢ ح ١٥٤٦، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٦٦ ح ٧ و راجع كنز العمّال: ج ١ ص ٧٨ ح ٣١٣.
[٢] الحجرات: ١٣.
[٣] السنن الكبرى: ج ٧ ص ٢٢٠ ح ١٣٧٨٠، المراسيل: ص ١٤٨ ح ٧، تفسير القرطبي: ج ١٦ ص ٣٤٠.
[٤] الكافي: ج ٥ ص ٣٤٤ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٣٩٥ ح ١٥٨٢ عن أبي بكر الحضرمي، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٢٦٥ ح ٩.
[٥] الكافي: ج ٥ ص ٣٤٤ ح ٣ عن زرارة بن أعين و راجع دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١٩٨ ح ٧٢٨.