تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦ - حديث
٤٤. الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحكم عن معاوية بن وهب، قال: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَقولُ: إنصَرَفَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِن سَرِيَّةٍ قَد كانَ اصيبَ فيها ناسٌ كَثيرٌ مِنَ المُسلِمينَ، فَاستَقبَلَتهُ النِّساءُ يَسأَلنَ عَن قَتلاهُنَّ، فَدَنَت مِنهُ امرَأَةٌ، فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ، ما فَعَلَ فُلانٌ؟
قالَ: و ما هُوَ مِنكِ؟ قالَت: أبي، قالَ: احمَدي اللّهَ و استَرجِعي فَقَدِ استُشهِدَ. فَفَعَلَت ذلِكَ، ثُمَّ قالَت: يا رَسولَ اللّهِ، ما فَعَلَ فُلانٌ؟
فَقالَ: و ما هُوَ مِنكِ؟ فَقالَت: أخي، فَقالَ: احمَدِي اللّهَ وَ استَرجِعي فَقَدِ استُشهِدَ. فَفَعَلَت ذلِكَ، ثُمَّ قالَت: يا رَسولَ اللّهِ، ما فَعَلَ فُلانٌ؟
فَقالَ: و ما هُوَ مِنكِ؟ فَقالَت: زوجي، قالَ: احمَدِي اللّهَ وَ استَرجِعي فَقَدِ استُشهِدَ. فَقالَت: وا وَيلي!
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: ما كُنتُ أظُنَّ أنَّ المَرأَةَ تَجِدُ بِزَوجِها هذا كُلَّهُ حَتّى رَأَيتُ هذِهِ المَرأَةَ.[١]
٤٥. الكافي عن أحمد عن محمّد عن معمّر بن خلّاد، قال: سَمِعتُ أبَا الحَسَنِ عليه السلام يَقولُ: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله لِابنَةِ جَحشٍ: قُتِلَ خالُكِ حَمزَةُ، قالَ: فَاستَرجَعَت، و قالَت: احتَسِبُهُ عِندَ اللّهِ.
ثُمَّ قالَ لَها: قُتِلَ أخوكِ، فَاستَرجَعَت، و قالَت: احتَسِبُهُ عِندَ اللّهِ.
ثُمَّ قالَ لَها: قُتِلَ زَوجُكِ، فَوَضَعَت يَدَها عَلى رَأسِها و صَرَخَت!
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: ما يَعدِلُ الزُّوجَ عِندَ المَرأَةِ شَيءٌ.[٢]
[١] الكافي: ج ٥ ص ٥٠٦ ح ١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٥٥٩ ح ٤٩٢٢، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٩٩ ح ١٧٢٩، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٤٨ ح ٣٢.
[٢] الكافي: ج ٥ ص ٥٠٦ ح ٢؛ المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٦٩ ح ٦٩٠٦، السنن الكبرى: ج ٤ ص ١١٠ ح ٧١٣٢، الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٢٤١ كلّها عن حمنة بنت جحش نحوه.