تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢ - ٤/ ٥ حقوق شوهر بر همسرش
٤/ ٦
أهَمِّيَّةُ حُقوقِ الزَّوجِ
٤٤٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: أيُّمَا امرَأَةٍ ماتَت و زَوجُها عَنها راضٍ، دَخَلَتِ الجَنَّةَ.[١]
٤٤٧. مسائل عليّ بن جعفر: سَأَلتُهُ [الإِمامَ الكاظِمَ عليه السلام] عَنِ المَرأَةِ المُغاضِبَةِ زَوجَها، هَل لَها صَلاةٌ أو ما حالُها؟
قالَ: لا تَزالُ عاصِيَةً حَتّى يَرضى عَنها.[٢]
٤/ ٧
ثَوابُ طاعَةِ الزَّوجَةِ لِلزَّوجِ
٤٤٨. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إذا عَرَفَتِ المَرأَةُ رَبَّها و آمَنَت بِهِ و بِرَسولِهِ، و عَرَفَت فَضلَ أهلِ بَيتِ نَبِيِّها، و صَلَّت خَمسا، و صامَت شَهرَ رَمضانَ، و أحصَنَت فَرجَها، و أطاعَت زَوجَها، دَخَلَت مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شاءَت.[٣]
٤٤٩. عنه صلى الله عليه و آله: إذا صَلَّتِ المَرأَةُ خَمسَها، و صامَت شَهرَها، و حَفِظَت فَرجَها، و أطاعَت
زَوجَها، قيلَ لَها: ادخُلِي الجَنَّةَ مِن أيِّ أبوابِ الجَنَّةِ شِئتِ.[٤]
[١] سنن الترمذي: ج ٣ ص ٤٦٦ ح ١١٦١، سنن ابن ماجة: ج ١ ص ٥٩٥ ح ١٨٥٤، المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ١٩١ ح ٧٣٢٨، مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ٢٤٤ ح ٦٨٦٧ كلّها عن امّ سلمة، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٤٠٧ ح ٤٥١٣٥.
[٢] مسائل عليّ بن جعفر: ص ١٨٥ ح ٣٦٤، قرب الإسناد: ص ٢٢٦ ح ٨٨٤ و فيه« العاصية لزوجها ... و ما حالها» بدل« المغاضبة زوجها ... أو ما حالها»، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ح ٢٤٤ ح ١٧.
[٣] دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٢١٦ ح ٧٩٩، الكافي: ج ٥ ص ٥٥٥ ح ٣، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٤٤١ ح ٤٥٣١ كلاهما عن أبي الصباح الكناني عن الإمام الصادق عليه السلام، الخصال: ص ٢٢٤ ح ٥٤ عن الحسين بن زيد بن عليّ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٣٩ ح ١٥٠٥ عن جابر و كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ١٠٤ ص ١٠٧ ح ٢.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٤٠٦ ح ١٦٦١، المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٣٣٩ ح ٨٨٠٥ كلاهما عن عبد الرحمن بن عوف و ج ٥ ص ٣٤ ح ٤٥٩٨، صحيح ابن حبّان: ج ٩ ص ٤٧١ ح ٤١٦٣ كلاهما عن أبي هريرة و كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٤٠٦ ح ٤٥١٢٥.