تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٢ - ٥/ ١ تشويق به هزينه كردن براى خانواده
٤٦٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: السّاعي عَلى والِدَيهِ لِيَكُفَّهُما أو يُغنِيَهُما عَنِ النّاسِ؛ في سَبيلِ اللّهِ، و مَن سَعى عَلى زَوجٍ أو وَلَدٍ ليَكُفَّهُم و يُغنِيَهُم عَنِ النّاسِ؛ في سَبيلِ اللّهِ، وَ السّاعي عَلى نَفسِهِ لِيُغنِيَها و يَكُفَّها عَنِ النّاسِ؛ في سَبيلِ اللّهِ، وَ السّاعي مُكاثَرَةً؛ في سَبيلِ الشَّيطانِ.[١]
٤٦٧. الكافي عن عليّ بن أسباط عن أبيه: إنّ الصّادِقَ عليه السلام سُئِلَ: أ كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقوتُ عِيالَهُ قوتا مَعروفا؟ قالَ: نَعَم.[٢]
٤٦٨. الكافي عن معاذ بيّاع الأكسية: قالَ لي أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام: يا مُعاذُ: ... اسعَ عَلى عِيالِكَ، و إيّاكَ أن يَكونوا هُمُ السُّعاةَ عَلَيكَ.[٣]
٤٦٩. الكافي عن مسعدة بن صدقة: كَتَبَ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام إلى رَجُلٍ مِن أصحابِهِ: ... لا تَكسَل عَن مَعيشَتِكَ فَتَكونَ كَلّاً[٤] عَلى غَيرِكَ أو قالَ: عَلى أهلِكَ.[٥]
٤٧٠. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ مُحَمَّدَ بنَ المُنكَدِرِ كانَ يَقولُ: ما كُنتُ أرى أنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام يَدَعُ خَلَفا أفضَلَ مِنهُ حَتّى رَأَيتُ ابنَهُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام، فَأَرَدتُ أن أعِظَهُ فَوَعَظَني.
فَقالَ لَهُ أصحابُهُ: بِأَيِّ شَيءٍ وَعَظَكَ؟
قالَ: خَرَجتُ إلى بَعضِ نَواحِي المَدينَةِ في ساعَةٍ حارَّةٍ، فَلَقِيَني أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام و كانَ رَجُلًا بادِنا ثَقيلًا و هُوَ مُتَّكِئٌ عَلى غُلامَينِ أسوَدَينِ أو
مَولَيَينِ، فَقُلتُ في نَفسي: سُبحانَ اللّهِ! شَيخٌ مِن أشياخِ قُرَيشٍ في هذِهِ السّاعَةِ عَلى هذِهِ الحالِ في طَلَبِ الدُّنيا! أما لَأَعِظَنَّهُ، فَدَنَوتُ مِنهُ فَسَلَّمتُ عَلَيهِ، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلامَ بِنَهرٍ و هُوَ يَتَصابُّ عَرَقا.
فَقُلتُ: أصلَحَكَ اللّهُ! شَيخٌ مِن أشياخِ قُرَيشٍ في هذِهِ السّاعَةِ عَلى هذِهِ الحالِ في طَلَبِ الدُّنيا؛ أرَأَيتَ لَو جاءَ أجَلُكَ و أنتَ عَلى هذِهِ الحالِ ما كُنتَ تَصنَعُ؟!
فَقالَ: لَو جاءَنِي المَوتُ و أنَا عَلى هذِهِ الحالِ جاءَني و أنَا في طاعَةٍ مِن طاعَةِ اللّهِ عز و جل، أكُفُّ بِها نَفسي و عِيالي عَنكَ و عَنِ النّاسِ، و إنَّما كُنتُ أخافُ أن لَو جاءَني المَوتُ و أنَا عَلى مَعصِيَةٍ مِن مَعاصِي اللّهِ.
فَقُلتُ: صَدَقتَ، يَرحَمُكَ اللّهُ! أرَدتُ أن أعِظَكَ فَوَعَظتَني.[٦]
[١] المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٢٧٧ ح ٨٦٣٠ عن أنس، كنز العمّال: ج ٤ ص ١٠ ح ٩٢٣٧.
[٢] الكافي: ج ٤ ص ١٢ ح ٧.
[٣] الكافي: ج ٥ ص ١٤٩ ح ٦، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٣ ح ٣، المقنع: ص ٣٦٣.
[٤] الكَلُّ: الثِّقْلُ من كلّ ما يُتَكلَّفُ به( النهاية: ج ٤ ص ١٩٨« كلل»).
[٥] الكافي: ج ٥ ص ٨٦ ح ٩، وسائل الشيعة: ج ١٢ ص ٣٧ ح ٢١٩٧٠.
[٦] الكافي: ج ٥ ص ٧٣ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٣٢٥ ح ٨٩٤، الإرشاد: ج ٢ ص ١٦١، إعلام الورى: ج ١ ص ٥٠٧ كلّها عن عبد الرحمن بن الحجّاج، شرح الأخبار: ج ٣ ص ٢٨٢ ح ١١٩٢، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٣٥٠ ح ٣.