تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨ - ٣/ ٣ اهميت دادن به بزرگ زادگى
٨٢. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام تَزَوَّجَ سُرِّيَّةً[١] كانَت لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، فَبَلَغَ ذلِكَ عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ، فَكَتَبَ إلَيهِ في ذلِكَ كِتابا أنَّكَ صِرتَ بَعلَ الإِماءِ!
فَكَتَبَ إلَيهِ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام: إنَّ اللّهَ رَفَعَ بِالإِسلامِ الخَسيسَةَ و أتَمَّ بِهِ النّاقِصَةَ، فَأَكرَمَ بِهِ مِنَ اللُّؤمِ، فَلا لُؤمَ عَلى مُسلِمٍ، إنَّمَا اللُّؤمُ لُؤمُ الجاهِلِيَّةِ، إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أنكَحَ عَبدَهُ و نَكَحَ أمَتَهُ.
فَلَمَّا انتَهَى الكِتابُ إلى عَبدِ المَلِكِ قالَ لِمَن عِندَهُ: خَبِّروني عَن رَجُلٍ إذا أتى ما يَضَعُ النّاسَ لَم يَزِدهُ إلّا شَرَفا؟ قالوا: ذاكَ أميرُ المُؤمِنينَ[٢]، قالَ: لا وَ اللّهِ ما هُوَ ذاكَ، قالوا: ما نَعرِفُ إلّا أميرَ المُؤمِنينَ! قالَ: فَلا وَ اللّهِ ما هُوَ بِأَميرِ المُؤمِنينَ، و لكِنَّهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ.[٣]
٨٣. الكافي عن عليّ بن مهزيار: كَتَبَ عَلِيُّ بنُ أسباطٍ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام في أمرِ بَناتِهِ و أنَّهُ لا يَجِدُ أحَدا مِثلَهُ، فَكَتَبَ إلَيهِ أبو جَعفَرٍ عليه السلام:
فَهِمتُ ما ذَكَرتَ مِن أمرِ بَناتِكَ و أنَّكَ لا تَجِدُ أحَدا مِثلَكَ، فَلا تَنظُر في ذلِكَ رَحِمَكَ اللّهُ، فَإِنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ خُلُقَهُ و دينَهُ فَزَوِّجوهُ،
إلّا تَفعَلوهُ تَكُن فِتنَةٌ فِي الأَرضِ و فَسادٌ كَبيرٌ.[٤]
[١] سُرِّيّة: أي جارية( تاج العروس: ج ١٩ ص ٥٢١« سرو»).
[٢] أرادوا به عبد الملك نفسه.
[٣] الكافي: ج ٥ ص ٣٤٦ ح ٦، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٠٥ ح ٩٤ و راجع تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٣٩٧ ح ١٥٨٧.
[٤] الكافي: ج ٥ ص ٣٤٧ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٣٩٥ ح ١٥٨٠، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٤٧ ح ١٥٣٧، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٣٤٠ ح ٢٥٤.