تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨ - ٢/ ٣ خوب شوهردارى كردن
٢٨٥. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ما مِنِ امرَأَةٍ تَسقي زَوجَها شَربَةَ ماءٍ، إلّا كانَ خَيرا لَها مِن سَنَةٍ صِيامِ نَهارِها و قِيامِ لَيلِها، و بَنى اللّهُ لَها بِكُلِّ شَربَةٍ تَسقي زَوجَها مَدينَةً فِي الجَنَّةِ، و غَفَرَ[١] لَها سِتّينَ خَطيئَةً.[٢]
٢٨٦. عنه صلى الله عليه و آله في حَديثِ الحَولاءِ: يا حَولاءُ ... ما مِنِ امرَأَةٍ تَكسو زَوجَها إلّا كَساهَا اللّهُ يَومَ القِيامَةِ سَبعينَ خِلعَةً مِنَ الجَنَّةِ، كُلُّ خِلعَةٍ مِنها مِثلُ شَقائِقِ النُّعمانِ وَ الرَّيحانِ، و تُعطى يَومَ القِيامَةِ أربَعينَ جارِيَةً تَخدِمُها مِنَ الحورِ العينِ.[٣]
٢٨٧. كتاب من لا يحضره الفقيه: جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ: إنَّ لي زَوجَةً إذا دَخَلتُ تَلَقَّتني، و إذا خَرَجتُ شَيَّعَتني، و إذا رَأَتني مَهموما قالَت: ما يُهِمُّكَ؟ إن كُنتَ تَهتَمُّ لِرِزقِكَ فَقَد تَكَفَّلَ لَكَ بِهِ غَيرُكَ، و إن كُنتَ تَهتَمُّ بِأَمرِ آخِرَتِكَ فَزادَكَ اللّهُ هَمّا.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: إنَّ للّهِ عُمّالًا و هذِهِ مِن عُمّالِهِ، لَها نِصفُ أجرِ الشَّهيدِ.[٤]
٢/ ٤
اللُّطفُ
٢٨٨. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنَّ مِن أكمَلِ المُؤمِنينَ إيمانا، أحسَنَهُم خُلُقا و ألطَفَهُم بِأَهلِهِ.[٥]
[١] في المصدر:« و غفرت»، و الصواب ما أثبتناه كما في وسائل الشيعة.
[٢] إرشاد القلوب: ص ١٧٥، وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ١٢٣ ح ٣ نقلًا عن تنبيه الخواطر عن الإمام الباقر عليه السلام.
[٣] مستدرك الوسائل: ج ١٤ ص ٢٤٥ ح ١٦٦٠٤ نقلًا عن مجموعة عتيقة بخط بعض العلماء و ج ١٥ ص ١٥٦ ح ١٧٨٤٢.
[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٣٨٩ ح ٤٣٦٩، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٣٨ ح ١٥٠٠ نحوه، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ٢٩١ ح ٥٢، وسائل الشيعة: ج ١٤ ص ١٧ ح ١٤.
[٥] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٩ ح ٢٦١٢، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣٩٥ ح ٢٤٧٣١، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١١٩ ح ١٧٣، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٦ ص ٨٨ ح ٦ كلّها عن عائشة، ربيع الأبرار: ج ٢ ص ٥٠ نحوه، كنز العمّال: ج ٣ ص ٦ ح ٥١٥٥.