تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦ - ٥/ ٢ آغاز انفاق كردن، از خانواده
٤٧٣. عنه صلى الله عليه و آله: إذا كانَ أحَدُكُم فَقيرا فَليَبدَأ بِنَفسِهِ، فَإِن كانَ فَضلًا فَعَلى عِيالِهِ، فَإِن كانَ فَضلًا فَعَلى قَرابَتِهِ أو عَلى ذي رَحِمِهِ، فَإِن كانَ فَضلًا فَهاهُنا و هاهُنا.[١]
٤٧٤. عنه صلى الله عليه و آله: أفضَلُ دينارٍ يُنفِقُهُ الرَّجُلُ: دينارٌ يُنفِقُهُ عَلى عِيالِهِ، و دينارٌ يُنفِقُهُ الرَّجُلُ عَلى دابَّتِهِ في سَبيلِ اللّهِ، و دينارٌ يُنفِقُهُ عَلى أصحابِهِ في سَبيلِ اللّهِ.[٢]
٤٧٥. مستدرك الوسائل عن أنس: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أ لا انَبِّئُكُم بِخَمسَةِ دَنانيرَ بِأَحسَنِها و أفضَلِها؟ قالوا: بَلى.
قالَ: أفضَلُ الخَمسَةِ: الدّينارُ الَّذي تُنفِقُهُ عَلى والِدَتِكَ، و أفضَلُ الأَربَعَةِ: الدّينارُ الَّذي تُنفِقُهُ عَلى والِدِكَ، و أفضَلُ الثَّلاثَةِ: الدّينارُ الَّذي تُنفِقُهُ عَلى نَفسِكَ و أهلِكَ، و أفضَلُ الدّينارَينِ: الدّينارُ الَّذي تُنفِقُهُ عَلى قَرابَتِكَ، و أخَسُّها و أقَلُّها أجرا: الدّينارُ الَّذي تُنفِقُهُ في سَبيلِ اللّهِ.[٣]
٤٧٦. الإمام الرضا عليه السلام: أتى رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله بِدينارَينِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، اريدُ أن أحمِلَ بِهِما في سَبيلِ اللّهِ. قالَ: أ لَكَ والِدانِ أو أحَدُهُما؟ قالَ: نَعَم. قالَ: اذهَب فَأَنفِقهُما عَلى والِدَيكَ؛ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ أن تَحمِلَ بِهِما في سَبيلِ اللّهِ. فَرَجَعَ فَفَعَلَ.
فَأَتاهُ بِدينارَينِ آخَرَينِ، قالَ: قَد فَعَلتُ، و هذانِ دينارانِ اريدُ أن أحمِلَ بِهِما في سَبيلِ اللّهِ. قالَ: أ لَكَ وَلَدٌ؟ قالَ: نَعَم. قالَ صلى الله عليه و آله: فَاذهَب فَأَنفِقهُما عَلى وَلَدِكَ؛ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ أن تَحمِلَ بِهِما في سَبيلِ اللّهِ. فَرَجَعَ فَفَعَلَ.
فَأَتاهُ بِدينارَينِ آخَرَينِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، قَد فَعَلتُ، و هذانِ دينارانِ آخَرانِ اريدُ أن أحمِلَ بِهِما في سَبيلِ اللّهِ. فَقالَ: أ لَكَ زَوجَةٌ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: أنفِقهُما عَلى زَوجَتِكَ؛ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ أن تَحمِلَ بِهِما في سَبيلِ اللّهِ. فَرَجَعَ و فَعَلَ.
فَأَتاهُ بِدينارَينِ آخَرَينِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، قَد فَعَلتُ، و هذانِ دينارانِ اريدُ أن أحمِلَ بِهِما في سَبيلِ اللّهِ. فَقالَ: أ لَكَ خادِمٌ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: اذهَب فَأَنفِقهُما عَلى خادِمِكَ؛ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ مِن أن تَحمِلَ بِهِما في سَبيلِ اللّهِ. فَفَعَلَ.
فَأَتاهُ بِدينارَينِ آخَرَينِ، فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، و هذِهِ دينارانِ اريدُ أن أحمِلَ بِهِما في سَبيلِ اللّهِ. فَقالَ: احمِلهُما وَ اعلَم بِأَنَّهُما لَيسا بِأَفضَلِ دينارَيكَ.[٤]
[١] سنن النسائي: ج ٧ ص ٣٠٤، صحيح مسلم: ج ٢ ص ٦٩٣ ح ٤١ نحوه، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٣٢ ح ١٤٢٧٧، صحيح ابن خزيمة: ج ٤ ص ١٠٠ ح ٢٤٤٥، السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٥٢١ ح ٢١٥٣٩ كلّها عن جابر، كنز العمّال: ج ٦ ص ٣٩٦ ح ١٢٣٠.
[٢]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ٦٩٢ ح ٣٨، سنن الترمذي: ج ٤ ص ٣٤٤ ح ١٩٦٦، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ٩٢٢ ح ٢٧٦٠، مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٣٢٤ ح ٢٢٤٤٣، الأدب المفرد: ص ٢٢٥ ح ٧٤٨ كلّها عن ثوبان، كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٢٨ ح ١٦٣٩٦.
[٣]. مستدرك الوسائل: ج ٧ ص ٢٤١ ح ٨١٤١ نقلًا عن ابن أبي جمهور في درر اللآلي.
[٤]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٧١ ح ٣٣٠ عن أبي الحسين الرازي، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ١٩٥ ح ١٠، وسائل الشيعة: ج ١١ ص ١١٠ ح ٢٠١٧٩.