تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٨ - د انتخاب زن باكره
١١٩. صحيح البخاري عن جابر: تَزَوَّجتُ امرَأَةً، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: تَزَوَّجتَ يا جابِرُ؟ قُلتُ: نَعَم، قالَ: بِكرا أم ثَيِّبا؟ قُلتُ: ثَيِّبا؟ قالَ: هَلّا جارِيةً تُلاعِبُها و تُلاعِبُكَ أو تُضاحِكُها و تُضاحِكُكَ. قُلتُ: هَلَكَ أبي فَتَرَكَ سَبعَ أو تِسعَ بَناتٍ، فَكَرِهتُ أن أجيئَهُنَّ بِمِثلِهِنَّ، فَتَزَوَّجتُ امرَأَةً تَقومُ عَلَيهِنَّ. قالَ: فَبارَكَ اللّهُ عَلَيكَ.[١]
١٢٠. صحيح البخاري عن عائشة: قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، أرَأَيتَ لَو نَزَلتَ وادِيا و فيهِ شَجَرَةٌ قَد اكِلَ مِنها، و وَجَدتَ شَجَرا لَم يُؤكَل مِنها، في أيِّها كُنتَ تُرتِعُ بَعيرَكَ؟ قالَ: فِي الَّتي لَم يُرتَع مِنها.
تَعني أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله لَم يَتَزَوَّج بِكرا غَيرَها.[٢]
ه اختيار الشَّابَّةِ
١٢١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: تَزَوَّجُوا الشَّوابَّ فَإِنَّهُنَّ أغَرُّ أخلاقا[٣].[٤]
[١] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٤٧ ح ٦٠٢٤، صحيح مسلم: ج ٢ ص ١٠٨٧ ح ٧١٥، تاريخ دمشق: ج ١١ ص ٢٢٩ ح ٢٧٨٩ كلاهما نحوه، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٥٠٠ ح ٤٥٦٣٤، و راجع سنن الترمذي: ج ٣ ص ٤٠٦ ح ١١٠٠.
[٢] صحيح البخاري: ج ٥ ص ١٩٥٣ ح ٤٧٨٩، صحيح ابن حبّان: ج ٥ ص ١٧٤ ح ٤٣٣١، السنن الكبرى: ج ٧ ص ١٣٠ ح ١٣٤٧٢ نحوه.
[٣] قال الشريف الرضي قدّس سره بعد أن ذكر الحديث: في هذا الكلام مجاز، لأن وصف الخُلق بأنّه أغرّ إنّما يراد بياضه، و البياض هاهنا عبارة عن الحسن، كما أنّ السواد في قولهم: فلان أسود الخلق عبارة عن القبح، فكأنّه عليه الصلاة و السّلام قال:« فإنّهنّ أحسن خلقا كما أنّ الغرّ من الخيل أحسن خلقا».
[٤] المجازات النبويّة: ص ٣١٢ ح ٢٣٨، نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٣٠.