تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨ - ١/ ١ اجبار كردن و نظرخواهى نكردن
٦١١. تفسير الطبري عن ابن عبّاس: إنَّ أوَّلَ خُلعٍ كانَ فِي الإِسلامِ اختُ عَبدِ اللّهِ بنِ ابَيٍّ، أنَّها أتَت رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ لا يَجمَعُ رَأسي و رَأسَهُ شَيءٌ أبَدا، إنّي رَفَعتُ جانِبَ الخِباءِ فَرَأَيتُهُ أقبَلَ في عِدَّةٍ، فَإِذا هُوَ أشَدُّهُم سَوادا، و أقصَرُهُم قامَةً، و أقبَحَهُم وَجها!
قالَ زَوجُها: يا رَسولَ اللّهِ، إنّي أعطَيتُها أفضَلَ ما لي حَديقَةً، فَلتَردُد عَلَيَّ حَديقَتي.
قالَ: ما تَقولينَ؟ قالَت: نَعَم، و إن شاءَ زِدتُهُ. قالَ: فَفَرَّقَ بَينَهُما.[١]
١/ ٢
المغالاة في المَهرِ
٦١٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: تَياسَروا فِي الصَّداقِ، إنَّ الرَّجُلَ يُعطِي المَرأَةَ حَتّى يَبقى ذلِكَ في نَفسِهِ عَلَيها حَسيكَةً[٢].[٣]
[١] تفسير الطبري: ج ٢ الجزء ٢ ص ٤٦١، تفسير ابن كثير: ج ١ ص ٤٠٣، تفسير القرطبي: ج ٣ ص ١٣٩؛ عوالي اللآلي: ج ٢ ص ١٤٤ ح ٤٠٤ نحوه.
[٢] حَسيكَةٌ: أي عَداوَةٌ و حِقدٌ( النهاية: ج ١ ص ٣٨٦« حسك»).
[٣] المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٦ ص ١٧٤ ح ١٠٣٩٨ عن ابن أبي الحسين، النهاية في غريب الحديث: ج ١ ص ٣٨٦، كنز العمّال: ج ١٦ ص ٣٢٤ ح ٤٤٧٣١.