تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨ - الف انگيزه درست
ب الدُّعاءُ
٩٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: اكتُمِ الخِطبَةَ، ثُمَّ تَوَضَّأ فَأَحسِن وُضوءَكَ، و صَلِّ ما كَتَبَ اللّهُ لَكَ، ثُمَّ احمَد رَبَّكَ وَ مجِّدهُ، ثُمَّ قُل: اللّهُمَّ إنَّكَ تَقدِرُ و لا أقدِرُ، و تَعلَمُ و لا أعلَمُ، أنتَ عَلّامُ الغُيوبِ، فَإِن رَأَيتَ لي في فُلانَةَ تُسَمّيها بِاسمِها خَيرا في ديني و دُنيايَ و آخِرَتي[١]، و إن كانَ غَيرُها خَيرا لي مِنها في ديني و دُنيايَ و آخِرَتي، فَاقضِ لي بِها.[٢]
٩٨. الإمام عليّ عليه السلام: مَن أرادَ مِنكُمُ التَّزويجَ فَليُصَلِّ رَكعَتَينِ وَ ليَقرَأ بِفاتِحَةِ الكِتابِ و سورَةِ يس، فَإِذا فَرَغَ مِنَ الصَّلاةِ فَليَحمَدِ اللّهَ عَزَّ و جَلَّ وَ ليُثنِ عَلَيهِ، وَ ليَقُل:
اللّهُمَّ ارزُقني زَوجَةً صالِحَةً وَدودا وَلودا شَكورا قَنوعا غَيورا، إن أحسَنتُ شَكَرَت، و إن أسَأتُ غَفَرَت، و إن ذَكَرتُ اللّهَ تَعالى أعانَت، و إن نَسيتُ ذَكَّرَت، و إن خَرَجتُ مِن عِندِها حَفِظتْ، و إن دَخَلتُ عَلَيها سُرَّت، و إن أمَرتُها أطاعَتني، و إن أقسَمتُ عَلَيها أبَرَّت[٣] قَسَمي، و إن غَضِبتُ أرضَتني، يا ذا الجَلالِ وَ الإِكرامِ هَب لي ذلِكَ فَإِنَّما أسأَلُكَ و لا أجِدُ إلّا ما قَسَمتَ لي.
مَن فَعَلَ ذلِكَ أعطاهُ اللّهُ ما سَأَلَ.[٤]
٩٩. الكافي عن أبي بصير: قالَ لي أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام: إذا تَزَوَّجَ أحَدُكُم كَيفَ يَصنَعُ؟ قُلتُ: لا أدري! قالَ: إذا هَمَّ بِذلِكَ فَليُصَلِّ رَكعَتَينِ و يَحمَدِ اللّهِ، ثُمَّ يَقولُ:
اللّهُمَّ إنّي أريدُ أن أتَزَوَّجَ، فَقَدِّر لي مِنَ النِّساءِ أعَفَّهُنَّ فَرجا، و أحفَظَهُنَّ لي في نَفسِها و في مالي، و أوسَعَهُنَّ رِزقا، و أعظَمَهُنَّ بَرَكَةً، و قَدِّر لي وَلَدا طَيِّبا تَجعَلُهُ خَلَفا صالِحا في حَياتي و بَعدَ مَماتي.[٥]
[١] في سائر المصادر هنا:« فاقدرها لي»، و الظاهر انّها سقطت من المصدر.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ١٥١ ح ٢٣٦٥٧، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٤٥٨ ح ١١٨١ و ج ٢ ص ١٧٩ ح ٢٦٩٨، صحيح ابن خزيمة: ج ٢ ص ٢٢٦ ح ١٢٢٠، السنن الكبرى: ج ٧ ص ٢٣٩ ح ١٣٨٣٧ كلّها عن أبي أيوب الأنصاري.
[٣] بَرَّ قَسَمَهُ و أَبرَّهُ: أي صَدَّقَهُ( النهاية: ج ١ ص ١١٧« برر»).
[٤] النوادر للرواندي: ص ٢١١ ح ٤١٧ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٦٨ ح ١٨.
[٥] الكافي: ج ٣ ص ٤٨٢ ح ٢ و ج ٥ ص ٥٠١ ح ٣ عن الإمام الباقر عليه السلام، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٤٠٧ ح ١٦٢٧، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٣٩٤ ح ٤٣٨٧، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٤٧ ح ١٥٣٨، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٢٦٣ ح ١.