تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٢ - حديث
الفصل الثاني: مكارم الأخلاق و محاسن الأعمال
٢/ ١
حُسنُ العِشرَةِ
الكتاب
«وَ عاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ».[١]
الحديث
٢٧٣. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ المَرءَ يَحتاجُ في مَنزِلِهِ و عِيالِهِ إلى ثَلاثِ خِلالٍ يَتَكَلَّفُها و إن لَم يَكُن في طَبعِهِ ذلِكَ: مُعاشَرَةٍ جَميلَةٍ، و سَعَةٍ بِتَقديرٍ، و غَيرَةٍ بِتَحَصُّنٍ[٢].[٣]
٢/ ٢
حُسنُ الخُلُقِ
٢٧٤. رسول اللّه صلى الله عليه و آله في وَصِيَّتِهِ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام: يا عَلِيُّ، حَسِّن خُلُقَكَ مَعَ أهلِكَ و جيرانِكَ و مَن تُعاشِرُ و تُصاحِبُ مِنَ النّاسِ، تُكتَب عِندَ اللّهِ فِي الدَّرَجاتِ العُلى.[٤]
[١] النساء: ١٩.
[٢] في هامش المصدر: في بعض النسخ:« بتحسّن» أي تزيَّن به، أو صار حسنا.
[٣] تحف العقول: ص ٣٢٢، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٣٦ ح ٦٣.
[٤] تحف العقول: ص ١٤، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٦٧ ح ٦.