تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٤ - ٢/ ٢ خوش اخلاقى
٢٧٥. مسند ابن حنبل عن أبي عبد اللّه الجدلي: قُلتُ لِعائِشَةَ: كَيفَ كانَ خُلُقُ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله في أهلِهِ؟ قالَت: كانَ أحسَنَ النّاسِ خُلُقا، لَم يَكُن فاحِشا و لا مُتَفَحِّشا، و لا سَخّابا[١] بِالأَسواقِ، و لا يَجزي بِالسَّيِّئَةِ مِثلَها، و لكِن يَعفو و يَصفَحُ.[٢]
٢٧٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: أقرَبُكُم مِنّي مَجلِسا يَومَ القِيامَةِ أحسَنُكُم خُلُقا و خَيرُكُم لِأَهلِهِ.[٣]
٢٧٧. عنه صلى الله عليه و آله: أحسَنُ النّاسِ أيمانا أحسَنُهُم خُلُقا و ألطَفُهُم بِأَهلِهِ، و أنا ألطَفُكُم بِأَهلي.[٤]
٢٧٨. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ مِن أكمَلِ المُؤمِنينَ أيمانا، أحسَنَهُم خُلُقا و ألطَفَهُم بِأَهلِهِ.[٥]
٢٧٩. تنبيه الغافلين عن أنس: سُئِلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: أيُّ المُؤمِنينَ أكمَلُ إيمانا؟ قالَ: أحسَنُهُم خُلُقا مَعَ أهلِهِ.[٦]
٢٨٠. الإمام زين العابدين عليه السلام: أربَعٌ مَن كُنَّ فيهِ كَمُلَ إيمانُهُ، و مُحِّصَت عَنهُ ذُنوبُهُ، و لَقِيَ رَبَّهُ و هُوَ عَنهُ راضٍ: مَن وَفى للّهِ بِما جَعَلَ عَلى نَفسِهِ لِلنّاسِ، و صَدَقَ لِسانُهُ مَعَ النّاسِ، وَ استَحيا مِن كُلِّ قَبيحٍ عِندَ اللّهِ و عِندَ النّاسِ، و حَسَّنَ خُلُقَهُ مَعَ أهلِهِ.[٧]
[١] السَّخَبُ و الصّخَبُ: بمعنى الصياح( النهاية: ج ٢ ص ٣٤٩« سخب»).
[٢] مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٧٥ ح ٢٦٠٤٩، صحيح ابن حبّان: ج ١٤ ص ٣٥٥ ح ٦٤٤٣، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٦ ص ٨٩ ح ١٧، مسند الطيالسي: ص ٢١٤ ح ١٥٢٥ نحوه و ليس فيهما« في أهله»، تاريخ دمشق: ج ٣ ص ٣٨٠ ح ٧٣٦، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٢٢ ح ١٨٧١٧.
[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٣٨ ح ١٠٨، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص ٢٣٠ ح ١٢٤ كلاهما عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٨٧ ح ٣٤.
[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٣٨ ح ١٠٩، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام: ص ٢٣٠ ح ١٢٥ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٨٧ ح ٣٤.
[٥] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٩ ح ٢٦١٢، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣٠١ ح ٢٤٢٥٩ و ص ٣٩٥ ح ٢٤٧٣١، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ١١٩ ح ١٧٣ كلها عن عائشة، كنز العمّال: ج ٣ ص ٦ ح ٥١٥٥.
[٦] تنبيه الغافلين: ص ٥١٦ ح ٨١٦ و راجع: كنز العمّال: ج ٣ ص ٦٦٥ ح ٨٤٠١.
[٧] الأمالي للمفيد: ص ٢٩٩ ح ٩، الخصال: ص ٢٢٢ ح ٥٠، الأمالي للطوسي: ص ٧٣ ح ١٠٦، المحاسن: ج ١ ص ٦٩ ح ٢١ كلّها عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السلام، مشكاة الأنوار: ص ٢٦٢ ح ٧٧٩ عن الإمام الباقر عليه السلام و في الأربعة الأخيرة« إسلامه» بدل« إيمانه»، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٨٥ ح ٤٨.