تحكيم خانواده از نگاه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٨ - ١/ ٤ بوسيدن فرزندان
١/ ٥
نِطاقُ حُبِّ الأَهلِ وَ الشَّفَقَةِ عَلَيهِم
الكتاب
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَ لا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ».[١]
«سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً».[٢]
الحديث
٢٦٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ: يَا ابنَ مَسعودٍ، إيّاكَ أن تَدَعَ طاعَةَ اللّهِ و تَقصِدَ مَعصِيَتَهُ شَفَقَةً عَلى أهلِكَ، لِأَنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ: «يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَ اخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً»[٣].[٤]
٢٧٠. مسند ابن حنبل عن عبد اللّه: نَهانا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَنِ التَّبَقُّرِ[٥] فِي الأَهلِ وَ المالِ.[٦]
[١] المنافقون: ٩.
[٢] الفتح: ١١.
[٣] لقمان: ٣٣.
[٤] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٤٩ ح ٢٦٦٠ عن عبد اللّه بن مسعود، تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٥٥ و فيه« و تركب» بدل« و تقصد»، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٠٠ ح ١.
[٥] التَبَقُّر: هو الكثرة و السعة( النهاية: ج ١ ص ١٤٤« بقر»).
[٦] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ١٤١ ح ٤١٨١ و ص ١٤٢ ح ٤١٨٤، مسند الطيالسي: ص ٥٠ ح ٣٨٠ كلاهما عن عبد اللّه بن مسعود و فيهما:« عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه نهى ...»، مسند ابن الجعد: ص ١٩٧ ح ١٢٩٥ و فيه« أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله نهى ...»، الإصابة: ج ٧ ص ٧ الرقم ٩٥٠٩ عن الأخرم عن أبيه، كنز العمّال: ج ٣ ص ١٨٥ ح ٦٠٨٠؛ معاني الأخبار: ص ٢٨٠ و فيه:« نهى صلى الله عليه و آله ...»، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٤٤ ح ١٢.