حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٨٠ - 6 پاسخگويى به پرسش هاى زنان
كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يكرمها و يزورها فى بيتها و يقيل عندها و أخبرها أنّها شهيدة.[١]
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله او را گرامى مىداشت، از او در خانهاش احوال مىپرسيد و آن جا استراحت مىنمود و خبر داد كه وى به شهادت مىرسد.
٥. تشويق به دانشاندوزى
سخنان فراوانى از پيامبر صلى الله عليه و آله در تشويق و ترغيب زنان به دانشاندوزى، نقل شده است كه به نمونههايى اشاره مىشود:
اضربوا النساء على تعليم الخير.[٢]
زنان را در راه آموزشِ نيكى، تنبيه كنيد.
نِعْم النساءُ نساءُ الأنصار! لم يمنعهنّ الحياءُ أن يتفقّهن فى الدين.[٣]
زنان انصار، زنان خوبى هستند؛ شرم، مانع فقاهت آنان در دين نمىشود.
ايّما رجل كانت عنده وليدة فعلّمها فاحسن تعليمها و أدّبها فاحسن تأديبها ثمّ أعتقها وتزوّجها فله أجران.[٤]
هر مردى، كنيزكى را كه نزد اوست، آموزش دهد و خوب آموزش دهد و او را پرورش دهد و خوب پرورش دهد، و آن گاه او را آزاد كند و شوهر بدهد، داراى دو پاداش خواهد بود.
٦. پاسخگويى به پرسشهاى زنان
جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وبناته وكانت تبيع منهن العطر فدخل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وهى عندهن، فقال لها: إذا أتيتنا طابت بيوتنا، فقالت:
بيوتك بريحك أطيب يارسول اللَّه! قال: إذا بعت فأحسنى ولا تغشى فإنّه أتقى وأبقى للمال، فقالت: ماجئت بشىء من بيعى، وإنّما جئتك أسألك عن عظمة
[١]. همان، ص ٥٧٤.
[٢]. بحار الأنوار، ج ١٠٠، ص ٢٤٩، ح ٣٩.
[٣]. سنن ابن ماجة، ج ١، ص ٢١٠، ح ٦٤٢.
[٤]. فتح البارى، ج ٩، ص ١٠٣، ح ٢١.