حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١١١ - ب مصادر اهل سنت
يتوب اللَّه إليه؟ قال: قلنا: نعم. قال: ما سمعت من أنس من ذا قليلًا ولا كثيراً! إن كان لا يعلم الناس فأنتما لا تعلمان أنّى لم ألق أنساً؟ قال أبو داوود: فبلغَنا بعدُ أنّه يروى، فأتيناه أنا وعبد الرحمان فقال: أتوب. ثمّ كان بعد يحدّث فتركناه.[١]
قاضى عياض (٥٤٤ ق) در شرح خود بر صحيح مسلم، در ذيل اين سخن چنين نوشته است:
و ذكر مسلم حديث العطارة و لم يفسّره. هو حديث رواه زياد بن ميمون أبو عمّار عن أنس، أن امرأة يقال لها الحولاء عطارة كانت بالمدينة فدخلت على عائشة، وذكرت خبرها مع زوجها، وأنّ النبى صلى الله عليه و آله ذكر لها فى فضل الزوج، وهو حديث طويل غير صحيح، ذكره ابن وضّاح بكماله فى كتاب القطعان له. ويقال: إنّ هذه العطارة هى الحولاء بنت تويت المذكورة فى غير هذا الحديث.[٢]
نووى (٦٧٦ ق) در شرح خود، همين مطلب را از قاضى عياض نقل مىكند.[٣] چنان كه از اين نقلها مشهود است، اهل سنّت، از يك سو، حكم به بطلان اين روايت كردهاند؛ چنان كه دارقطنى و ابن حجر در باره آن، داورى كردند و از سوى ديگر، در باره برخى رُوات اين حديث، حكم به ضعف و نقلهاى سست كردهاند؛ چنان كه مسلم، قاضى عياض و ديگران داورى كردند.
خلاصه آن كه اين روايت، از جهت اسناد و صدور در مصادر شيعى و اهل سنّت، با مشكل جدّى، روبهروست و قابل استناد نيست، علاوه بر آن كه مضمون آن هم در پارهاى موارد، جاى تأمّل جدى دارد.
[١]. صحيح مسلم، ج ١، ص ٢٤.
[٢]. إكمال المعلم بفوائد مسلم، ج ١، ص ١٥١.
[٣]. شرح مسلم، نووى، ج ١، ص ١١٣.