حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٠٦ - الف مصادر شيعى
تقول: ما رأيت منك خيراً قط! عسى أن تكون قد ولدت منه أولاداً.
يا حولاء! للرجل على المرأة أن تلزم بيته، وتودّده وتحبّه وتشفقه وتجتنب سخطه، وتتبع مرضاته، وتوفى بعهده ووعده، وتتقى صولاته، ولا تشرك معه أحداً فى أولاده، ولا تهينه ولا تشقيه، ولا تخونه فى مشهده ولا [فى] ماله، وإذا حفظت غيبته حفظت [مشهده]، واستوت فى بيتها، وتزيّنت لزوجها، وأقامت صلاتها، واغتسلت من جنابتها وحيضها واستحاضتها، فإذا فعلتْ ذلك كانت يوم القيامة عذراء بوجه منير، فإن كان زوجهاً مؤمناً صالحاً فهى زوجته، وإن لم يكن مؤمناً تزوّجها رجل من الشهداء، ولا تطيبى وزوجك غائب.
يا حولاء! من كانت منكن تؤمن باللَّه واليوم الآخر، لا تجعل زينتها لغير زوجها، ولا تبدى خمارها ومعصمها. وأيّما امرأة جعلت شيئاً من ذلك لغير زوجها، فقد أفسدت دينها، وأسخطت ربها عليها. يا حولاء! لا يحلّ لامرأة أن تُدخِل بيتها من قد بلغ الحلم، ولا تملأ عينها منه ولا عينه منها، ولا تأكل معه ولا تشرب إلّاأن يكون محرماً عليها، وذلك بحضرة زوجها.
فقالت عائشة عند ذلك: يا رسول اللَّه، وإن كان مملوكاً؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: وإن كان مملوكاً، فلا تفعل شيئاً من ذلك، فإن فعلتْ فقد سخط اللَّه عليها ومقتها ولعنها ولعنتها الملائكة.
يا حولاء! ما من امرأة تستخرج [ما طيبت] لزوجها، إلّاخلق اللَّه [لها] فى الجنّة من كلّ لون، فيقول لها: كلى واشربى بما أسلفتِ فى الأيام الخالية. يا حولاء! ما من امرأة تحمل من زوجها كلمة، إلّاكتب اللَّه لها بكل كلمة ما كتب من الأجر للصائم والمجاهد فى سبيل اللَّه عز و جل. يا حولاء! ما من امرأة تشتكى زوجها إلّاغضب اللَّه عليها، وما من امرأة تكسو زوجها إلّاكساها اللَّه يوم القيامة سبعين خلعة من الجنّة، كل خلعة منها مثل شقائق النعمان والريحان، وتُعطى يوم القيامة أربعين جارية تخدمها من الحور العين. يا حولاء! والذى بعثنى بالحقّ نبيّاً ورسولًا ومبشّراً