حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٣٥ - ٤ ديگر متفكران اسلامى
فللعمران طبائع فى أحواله ترجع إليها الأخبار و تحمل عليها الروايات.[١]
تمدّن و عمران، سرشتى دارد كه مىتوان اخبار را بدان ارجاع داد و روايتها را بر آن عرضه داشت.
نيز مىنويسد:
لأنّ الأخبار إذا اعتمد فيها على مجرّد النقل و لم تحكم اصول العادة و قواعد السياسة و طبيعة العمران و الأحوال فى الاجتماع الانسانى و لا قيس الغايب بالشاهد و الحاضر بالذاهب فربّما لم يؤمن فيها من العثور و مزلة القدم و الحيد عن جادة الصدق و كثيراً ما وقع للمورّخين والمفسّرين و ائمّة النقل من المغالط الحكايات والوقائع لاعتمادهم فيها على مجرد النقل غشاً أو سميناً و لم يعرضوها على اصولها و لا قاسوها باشباهها و لا سبروها بمعيار الحكمة والوقوف على طبائع الكائنات و تحكيم النظر و البعيدة فى الأخبار فضلوا عن الخف و تاهوا فى بيدأ الوهم والغلط و لا سيما فى احصاء الاعداء من الأموال و العساكر إذا عرضت فى الحكايات إذ هى مظنة الكذب و مطية الهذر و لابد من ردّها إلى الاصول و عرضها على القواعده و هذا كما نقل المسعودى و كثير من المورّخين فى جيوش بنى اسرائيل بانّ موسى عليه السلام احصاهم فى التيه بعد أن اجاز من يطبق حمل السلاح خاصة من ابن عشرين فما فوقها فكانوا ستمائة الف او يزيدون و يذهل فى ذلك عن تقدير مصر والشام و اتساعهما مثل هذا العدد من الجيوش لكلّ مملكة من الممالك ....[٢]
اگر در گزارشهاى تاريخى، تنها بر نقلها استناد شود و اصول عادات و رسوم، قواعد سياسى، طبيعت و سرشت تمدّن و جامعه انسانى، در آن ملحوظ نگردد و حوادث نهان، با امور آشكار و گذشته، با حال سنجيده نشود، از لغزش و خطا و انحراف از راه درست، ايمن نباشد.
[١]. مقدمة ابن خلدون، ص ٤- ٥.
[٢]. همان، ص ٩- ١٠.