حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٤٢ - ب غير وحيانى بودن روايات پزشكى
إنّ للمعالجة و التداوى وفق المنهج الطبّى المروى عن اهل البيت عليهم السلام شروطع و اضافاً روحية خاصة اذ ينبغى للمريض ان تيعاطاها بخلوص نيّة و صدق اعتقاد نابع من عزائم القلب و صميمه و ألَّاتيرب إلى نفسه الشك فى الاطار العام لهذا المنهج و وسائله الماويه و الروحية.[١] وى در باره شروط تأثيرگذارى به روايت كه علّامه مجلسى در بحار الأنوار نقل كرده، تمسّك جسته است:
وقد روينا عن جعفر بن محمّد عليهما السلام أنه حضر يوماً عند محمّد بن خالد أمير المدينة، فشكى محمّد إليه وجعاً يجده فى جوفه، فقال: حدّثنى أبى، عن أبيه، عن جدّه، عن على عليه السلام أن رجلًا شكى إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وجعاً يجده فى جوفه، فقال: خذ شربة عسل وألق فيها ثلاث حبات شونيز، أو خمساً أو سبعاً، واشربه تبرأ بإذن اللَّه.
ففعل ذلك الرجل فبرئ، فخذ أنت ذلك.
فاعترض عليه رجل من أهل المدينة كان حاضراً فقال: يا أبا عبد اللَّه! قد بلغنا هذا وفعلناه فلم ينفعنا، فغضب أبو عبد اللَّه عليه السلام وقال: إنّما ينفع اللَّه بهذا أهل الإيمان به والتصديق لرسوله. ولا ينتفع به أهل النفاق ومن أخذه على غير تصديق منه للرسول. فأطرق الرجل.[٢]
ب. غير وحيانى بودن روايات پزشكى
برخى از صاحبنظران مسلمان، طرفدار نظريه نفى بوده و آن را به صراحت بيان كردهاند كه عبارتاند از:
١. ابن خلدون. وى معتقد است:
و للبادية من أهل العمران طبّ منوه فى غالب الأمر تجربة قاصرة على بعض الأشخاص متوارثة عن مشايخ الحى و عجائزه. و ربّما يصحّ فيه البعض إلّاأنّه ليس
[١]. طبّ الامام الكاظم عليه السلام، ص ٢٥.
[٢]. بحار الأنوار، ج ٥٩، ص ٧٢- ٧٣، ح ٢٨.