حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٥٢ - ب احاديث دلالت كننده بر بشرى بودن دانش پزشكى
وجدت بردها فى فؤداى فقال: «انّك رجل مفؤود ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف فإنّه رجل يتطبّب، فليأخذ سبع تمرات من عجوة المدينة فليجأهن بنواهنّ ثم ليلدَّك بهن».[١]
٣. پيشوايان دينى، طبّ زمان خويش را براى مردم بيان مىكردند:
عن إبراهيم بن عبد الرحمان، عن إسحاق بن حسّان، عن عيسى ابن بشير الواسطى، عن ابن مسكان وزرارة، قالا: قال أبو جعفر عليه السلام: طبّ فى ثلاث: شرطة الحجامة، والحقنة، وآخر الدواء الكى.
عن أبى عبد اللَّه عليه السلام قال: طبّ العرب فى خمسة: شرطة الحجامة، والحقنة والسعوط، والقئ، والحمام، وآخر الدواء الكى.
وعن أبى جعفر الباقر عليه السلام: طب العرب فى سبعة: شرطة الحجامة والحقنة، والحمام، والسعوط، والقئ، وشربة عسل، وآخر الدواء الكى. وربّما تزاد فيه النورة.[٢]
عن اسماعيل بن الحسن المتطبب: قلت لابى عبد اللَّه عليه السلام: انى رجل من العرب و لى بالطب بصر، و طبّى طبّ عربى و لست آخذ عليه صفداً.
فقال: لا بأس. قلت: انا نبط الجرح و نكوى بالنار! قال: لا بأس. قلت: و نسقى هذه السموم إلّاسمحيقون، و الغاريقون. قال: لا بأس. قلت: انّه ربّما مات.
قال: و ان مات.[٣]
٤. تجويز مراجعه به پزشك يهودى و نصرانى:
و عنه [جعفر بن محمّد] عليه السلام: أن قوما من الأنصار قالوا له: يا رسول اللَّه! إنّ لنا جاراً اشتكى بطنه، أفتأذن لنا أن نداويه؟ قال: بماذا تداوونه؟ قالوا: يهودىٌّ ههنا يعالج من هذه العلّة قال: بماذا؟ قالوا: بشقّ البطن فيستخرج منه شيئاً، فكره ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. فعاودوه مرّتين أو ثلاثاً، فقال: افعلوا ما شئتم. فدعوا اليهودىَّ فشقَّ بطنه
[١]. سنن أبىداوود، ج ٢، ص ٢٢٣؛ كتاب الطب، ح ٣٨٧٥.
[٢]. بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢٦٢، ح ٢٠- ٢٢.
[٣]. بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٦٦، ح ١٦؛ الكافى، ج ٨، ص ١٩٣، ح ٢٢٩.