حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٨ - تأثير حديث بر علوم اسلامى
به سخن او بنگريد:
و مع ذلك فهو جامع للمؤسّسين لكلّ علوم الإسلام والأربعة عشر طائفة من مشاهير كلّ علم من طوائف العلماء الأعلام المصنّفين فى: ١. علم النحو، ٢. والصرف، ٣. واللغة، ٤. والمعانى والبيان والبديع، ٥. والعَروض، ٦. والشعر، ٧. والسير والتواريخ الإسلامية وعلم الرجال وأحوال الرواة وعلم الفِرق والأديان ٨. وعلم الحديث، ٩. وعلم الدراية، ١٠. وعلم الفقه، ١١. واصول الفقه، ١٢. وعلوم القرآن، ١٣. وعلم الكلام والعقائد، ١٤. وعلم الأخلاق.[١]
٢. استاد مطهرى در كتاب آشنايى با علوم اسلامى، در تعريف «علوم اسلامى» نوشته است:
علوم اسلامى را كه اكنون موضوع بحث است، چند گونه مىتوان تعريف كرد و بنا به هر تعريف، موضوع، فرق مىكند:
يك. علومى كه موضوع و مسائل آن علوم، اصول يا فروع اسلام است و يا چيزهايى است كه اصول و فروع اسلام، به استناد آنها اثبات مىشود، يعنى قرآن و سنّت، مانند: علم قرائت، علم تفسير، علم حديث، علم كلام نقلى، علم فقه، علم اخلاق نقلى.
دو. علوم مذكور در فوق، به علاوه علومى كه مقدّمه آن علوم است. علوم مقدّمه، مانند: ادبيات عرب از صرف و نحو و لغت و معانى و بيان و بديع و ...، و مانند:
كلام عقلى و اخلاق عقلى و حكمت الهى و منطق و اصول فقه، و رجال و درايه.
سه. علومى كه بهنحوى جزء واجبات اسلامى است؛ يعنى علومى كه تحصيل آن علوم و لو به نحو واجب كفايى، بر مسلمين، واجب است و مشمول حديث نبوى معروف مىگردد:
«طَلَبُ الْعِلْمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسْلِم؛
دانشطلبى، بر همه
[١]. تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام، ص ٣٨.