حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٠٩ - ب مصادر اهل سنت
المسلمين يأخذ بيد امرأته يراودها إلّاكتب اللَّه له عشر حسنات، فإذا عانقها فعشرون حسنة، فإذا قبّلها فعشرون ومئة حسنة، فإن جامعها ثمّ قام إلى مغتسله لم يمرّ الماء على شعرة من جسده إلّاكتب اللَّه بها عشر حسنات وحطّ عنه عشر خطيئات، وإن اللَّه عز و جل ليباهى به الملائكة فيقول: انظروا إلى عبدى، قام فى هذه الليلة الشديدة بردها فاغتسل من الجنابة مؤمناً، إنّى ربه اشهدكم أنّى قد غفرت له.
قال الدارقطنى:
هذا حديث باطل- وقال:- ذهب عبد الرحمان بن مهدى وأبو داوود إلى زياد بن ميمون، فأنكرا عليه هذا الحديث، فقال: اشهدوا أنّى قد رجعت عنه.
قال المصنّف: قلت: قال يزيد بن هارون: كان زياد بن ميمون كذّاباً. وقال يحيى بن معين: ليس بشىء، لا يساوى قليلًا ولا كثيراً. وقال البخارى: تركوه. وأمّا الصباح بن سهيل فقال البخارى والرازى وأبو زرعة: هو منكر الحديث. وقال ابن حبان:
يروى المناكير عن أقوام مشاهير، لا يجوز الاحتجاج به.[١]
٣. ابن اثير (٦٣٠ ق)، در ذيل «الحولاء العطارة»، اين حديث را نقل مىكند:
الحولاء العطارة، أخبرنا أبو موسى إجازةً، أخبرنا أبو على محمّد بن على الكاتب والحسن بن أحمد، قالا: أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، أخبرنا أبو الشيخ عبد اللَّه بن محمّد، أخبرنا محمّد، أخبرنا اسحاق بن جميل، أخبرنا إسحاق بن الفيض، أخبرنا القاسم بن الحكم، أخبرنا جرير بن أيوب البجلى، أخبرنا حماد بن أبى سليمان، عن زياد الثقفى، عن أنس بن مالك قال: كانت امرأة بالمدينة عطارة تسمّى الحولاء، فجاءت حتّى دخلت على عائشة فقالت: يا امّ المؤمنين، إنى لأتطيب كلّ ليلة وأتزيّن حتّى كأنّى عروس أزفّ فأجىء حتّى أدخل فى لحاف زوجى أبتغى بذلك مرضاة ربّى، فيحول وجهه عنّى، فأستقبله فيعرض عنّى، ولا أراه إلّاقد أبغضنى. فقالت لها عائشة: لا تبرحى حتّى يجىء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم. فلمّا
[١]. الموضوعات، ج ٣، ص ٦٥- ٦٧، ش ١٢٧٧.