حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١١٠ - ب مصادر اهل سنت
جاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: إنّى لأجد ريح الحولاء، فهل أتتكم؟ وهل ابتعتم منها شيئاً؟
قالت عائشة: لا واللَّه يا رسول اللَّه! ولكن جاءت تشكو زوجها. فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: يا حولاء! فقالت: يا رسول اللَّه! إنّى لأتزيّن وأفعل كذا وكذا- نحو ما ذكرت لعائشة- فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: اذهبى أيّتها المرأة، فاسمعى وأطيعى زوجك. قالت: يا رسول اللَّه! فما لى من الأجر ... الحديث، فذكر من حقّ الزوج على المرأة وحقّ المرأة على الزوج وما فى الحمل والولادة والفطام من الأجر، أخرجه أبو موسى.[١]
ابن حجر (٨٥٢ ق) در الإصابة، همان متن ابن اثير را آورده و سپس مىگويد:
قلت: و سند هذا الحديث واهٍ جدّاً، وقد ذكره البزاز وقال: زياد الثقفى راويه بصرى متروك الحديث.[٢]
همچنين وى احتمال مىدهد كه اين حولاء، همان همسر عثمان بن مظعون باشد:
الحولاء امرأة عثمان بن مظعون، ذكرها ابن مندة مختصراً، فقال: لها ذكر فى حديث، ولا يعرف لها رواية. قلت: ويحتمل أن تكون هى العطارة إن كانت قصتها محفوظة؛ فإن عثمان بن مظعون كان مشهوراً بالإعراض عن النساء كما هو مذكور فى ترجمته.[٣]
مسلم نيشابورى (٢٦١ ق) در باره زياد بن ميمون و نقل حديث عطاره در كتاب صحيح خود چنين آورده است:
(وحدّثنا) محمود بن غيلان قال: قلت لأبى داوود الطيالسى: قد أكثرت عن عباد بن منصور، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة الذى روى لنا النضر بن شميل؟
قال لى: اسكت؛ فأنا لقيت زياد بن ميمون وعبد الرحمان بن مهدى، فسألناه فقلنا له هذه الأحاديث التى ترويها عن أنس، فقال: أ رأيتما رجلًا يذنب فيتوب، أليس
[١]. اسد الغابة، ج ٧، ص ٧٧، ش ٦٨٦٧.
[٢]. همان، ص ٩٤، ش ١١٠٧٣.
[٣]. الإصابة، ج ٨، ص ٩٥، ش ١١٠٧٥.