حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٣٣٢ - متن رساله
٥٩. باب «ترك الأكل والشرب من المباحات»؛[١] لم يثبت فيه شىءٌ.
٦٠. باب «الحجامة و اختيارها فى بعض الأيّام و كراهتها فى بعضها»؛[٢] لم يثبت فيه شىءٌ إنّما الثابت «مُر امّتك بالحجامة» و حديث الصحيحين: «إن كان فى شىء شفاء ففى شرطة محجم أو شربة عسل أو لذعة بنار».[٣]
٦١. باب الاحتكار؛ فيه أحاديث كثيرة منقولة، لم يصحّ فيه سوى حديث مسلم: «من احتكر فهو خاطئ»[٤] فبعضهم يقول: هو منسوخ، و بعضهم يحمله على ما يضرّ بأهلذلك المقام.
٦٢. باب المسح[٥] الوجه باليدين بعد الدعاء؛ لم يصحّ فيه شىءٌ.
٦٣. باب موت الفجأه، لم يصحّ فيه شىء، و حديث: «إنّه راحة للمؤمن، أخذة أسف للكافر»؛[٦] لم يثبت.
٦٤. باب الملاحم والفتن؛ إنّ عليّاً عليه السلام قال للزبير يوم الجمل: «انشدك اللَّه، هل سمعت رسول اللَّه فى سقيفة بنى فلان يقول: لتقاتله و أنت ظالم؟!»[٧] لم يثبت و لم يصحّحه أهل الحديث.
٦٥. باب ظهور آيات القيامة فى الشهور المعينة و ما روى فيه: «يكون فى رمضان هدّة، و فى رمضان همهمة»؛[٨] إلى غير ذلك، لم يثبت فيه شىءٌ، و مجموعه باطل.
[١]. لم يوجود فيه حديث.
[٢]. مسند ابن حنبل، ج ١، ص ٣٥٤؛ سنن الترمذى، ح ٢٠٥٣؛ سنن ابن ماجة، ح ٣٤٧٧.
[٣]. مسند ابن حنبل، ج ٣، ص ٣٤٣؛ صحيح البخارى، ج ٧، ص ١٢؛ صحيح مسلم، ج ٧، ص ٢٢.
[٤]. صحيح مسلم، ج ٥، ص ٥٦؛ السنن الكبرى، ج ٦، ص ٢٩؛ شرح مسلم، ج ١١، ص ٤٣.
[٥]. در نسخههاى چاپى،« مسح» بدون الف و لام آمده است.
[٦]. مسند ابن حنبل، ج ٣، ص ٤٢٤؛ سنن أبى داوود، ج ٢، ص ٦٠؛ الجامع الصغير، ج ٢، ص ٦٥٧، ح ٩١١٩ و ٩١٢٠.
[٧]. دلائل النبوّة، بيهقى، ج ٦، ص ٤١٤؛ البداية و النهاية، ج ٣، ص ٢١٣؛ المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، عسقلانى، ج ٤، ص ٣٠١، ح ٤٤٧٠.
[٨]. الملاحم والفتن، سيّد بن طاووس، ص ١٠٩( در آن،« شوّال مهمهة» به جاى« رمضان همهمة» آمده است)؛-