حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١١٦ - يك پيشينه تاريخى نقد متن
و من السهل أن يفهم أن وجهات نظرهم فى النقد ليست كوجهات النظر عندنا، تلك التى تجد لها مجالًا كبيراً فى النظر فى تلك الأحاديث التى اعتبرها النقد الإسلامى صحيحة غير مشكوك فيها، و وقف حيالها لا يحرك ساكناً.[١]
مسلمانان نتوانستند از اين خطر [جعل حديث] در امان باشند و بدين جهت، دانشى به نام «نقد الحديث» ابداع كردند كه ارزش ويژه خود را دارد، تا بتوانند ميان درست و نادرست، تفاوت بگذارند، آن گاه كه نتوانند ميان سخنان متناقض، توفيق ايجاد نمايند.
روشن است كه ديدگاه مسلمانان در نقد، مانند ديدگاه ما [مسيحيان] نيست؛ چرا كه روايتهايى كه مسلمانان، درست و غير قابل ترديد مىدانند، بر پايه معيارهاى ما در نقد، جاى تأمّل و ترديد فراوان دارد.
كايتانى (١٨٦٩- ١٩٢٦ م) نيز معتقد است:
كل قصد المحدّثين ينحصر و يتركز فى واد جدب ممحل من سرد الأشخاص الذى نقلوا المروى؛ ولا يشغل أحد نفسه بنقد العبارة و المتن نفسه.
سبق أن قلنا أن المحدّثين والنقّاد المسلمين لا يجسرون على الاندفاع فى التحليل النقدى للسنة إلى ماوراء الأسناد، بل يمتنعون عن كل نقد للنص، إذ يرونه احتقاراً لمشهورى الصحابة، و قحة ثقيلة الحظر على الكيان.[٢]
تمام همّت محدّثان، به ارزيابى و بررسى راويان صرف مىشود و هيچ يك، خود را درگير نقد عبارت و متن نمىسازد.
پيش از اين گفتيم كه محدّثان و منتقدان مسلمان، فراتر از نقد سند را به خود جرئت نمىدهند و از نقد متن، پرهيز مىكنند؛ زيرا آن را تحقير صحابه مشهور و خطرى براى كيان اسلامى تلقّى مىكنند.
[١]. العقيدة والشريعة، ص ٥٠.
[٢]. دائرة المعارف الاسلامية، مادّه اصول، ج ٢، ص ٢٧٩، پاورقى ١.