حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٥١ - ب احاديث دلالت كننده بر بشرى بودن دانش پزشكى
ب. احاديث دلالت كننده بر بشرى بودن دانش پزشكى
١. در روايات اسلامى، علوم، به دو بخش علم اديان و علم ابدان تقسيم شده است؛ يعنى پزشكى، در مقابل و قسيم علم دين قرار گرفته است. امام صادق عليه السلام مىفرمايد:
لا يستغنى أهل كلّ بلد عن ثلاثة تفزع إليه فى امور دنيا وآخرتهم فإن عدموا ذلك كان همجاً فقيه عالم ورع. وأمير خير مطاع. وطبيب بصير ثقة.[١]
و مانند اين روايت:
العلم علمان: علم الأديان و علم الأبدان.[٢]
٢. پيشوايان دينى، مردم را به پزشكان ارجاع مىدادند و خود نيز به پزشك مراجعه مىكردند.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله هنگام عيادت از مريضى، از وى پرسيد:
ألا ندعو لك طبيباً؟ قال: و أنت تأمر بهذا يا رسول اللَّه؟! قال: نعم، إنّ اللَّه لم ينزل داءً إلّاوقد أنزل له دواء.[٣]
و روى أنّ رجلًا جرح على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال: ادعوا له الطبيب، فقالوا: يا رسول اللَّه! و هل يغنى الطبيب من شىء؟ فقال: نعم، ما أنزل اللَّه من داء إلّاأنزل له شفاء.[٤]
نيز در باره حضرت موسى عليه السلام نقل شده است كه بيمار شد و از مراجعه به پزشكْ خوددارى كرد و بيمارىاش طولانى شد تا اين كه به وى وحى شد:
لا أبرأتك حتّى تتداوى بما ذكروه لك.[٥]
قال سعد بن أبىوقاص: مرضت فعادنى النبى صلى الله عليه و آله و سلم فوضع يده بين ثديى حتّى
[١]. تحف العقول، ص ٣٢١.
[٢]. كنز الفوائد، ج ٢، ص ١٠٧؛ معدن الجواهر، ص ٢٥؛ الرواشح السماوية، ص ٢٠٢؛ بحار الأنوار، ج ١، ص ٢٢٠، ح ٥٢.
[٣]. تاريخ بغداد، ج ١٤، ص ٢٤٨.
[٤]. بحار الأنوار، ج ٥٩، ص ٧٠- ٧٢، ح ٢٥.
[٥]. احياء علوم الدين، ج ٤، ص ٤١٣.