حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٤١ - الف وحيانى بودن روايات پزشكى
من كتبنا سيّما مصابيح الأنوار فى حلّ مشكلات الأخبار.[١] ٥. محمّد ابوشهبه. ايشان نيز بر همين رأى تأكيد دارد و ميان احاديث طبّى و برخى احاديث مربوط به زندگى عادى، فرق مىگذارد. وى در اين باره گفته است:
و فرق كبير فى الاسلوب بين هذين الحديثين (يقصد به حديث الذبابة و حديث تمرّ العجوة) و أمثالها من أحاديث الطب و بين قصّة تأبير النحل، لأنّ النبى صلى الله عليه و آله و سلم لم يسقها مساق القطع و اليقين، و إنما ساقها مساق الرجاء: «لعلّكم لو لم تفعلوا كان خيراً». و معظم أحاديث الطب- إن لم تكن كلّها- إنّما ساقها النبى اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مساق القطع و اليقين ممّا يدلّ على أنّها بوحى من اللَّه سبحانه و تعالى.[٢] ٦. عليرضا قره بولوط. نويسنده كتاب موسوعة الطبّ النبوى، عليرضا قره بولوط نيز بر همين عقيده است:
إنّ النبى صلى الله عليه و آله و سلم الذى كان دائماً تحت رقابة الوحى و إرشاده، لم يرسل ليعلّمَ الشريعة فقط. إنّه قد شكّل أحسن نموذج فى المواضيع الدنيوية و لا سيّما المواضيع الطبية.
لأنّ النبى صلى الله عليه و آله و سلم قام بتطبيق ما كان يطبّقه الأوامر التى تلقّاها عن طريق الوحى. فبدأ كمعجزة، بطب جديد و قام ببيانات و تطبيقات نالت اهتمام طبِّ يومنا الحاضر، فى مواضيع كثيرة. و قد تأسّى به الصحابة و التابعون بعد عهده، فى المواضيع الدينية و الطيّبة على حدّ سواء.
و بعد هذه التوضيحات عدّ مصادر الطبّ النبوى كما يلى: «القرآن الكريم، و الأحاديث الشريفة المستنده إلى الوحى، و القياس، و التجربة، التعديل و التصحيح».[٣] ٧. شاكر شبع. وى از نويسندگان معاصر است كه ضمن پذيرفتن اين ديدگاه، شروط تأثيرگذارى اين طب را چنين بيان مىكند:
[١]. طبّ الأئمّة، ص ١٥- ١٦.
[٢]. دفاع عن السنّة، ص ٣٤٢.
[٣]. موسوعة الطبّ النبوى، ج ١، ص ١٤.