حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٥٣ - ب احاديث دلالت كننده بر بشرى بودن دانش پزشكى
ونزع منه رجرجاً كثيراً ثمّ غسل بطنه ثمّ خاطه وداواه فصحّ. وأخبر النبى صلى الله عليه و آله و سلم فقال: إن الذى خلق الأدواء جعل لها دواء، وإنّ خير الدواء الحجامة والفصاد والحبّة السوداء- يعنى الشونيز-.[١]
عن جعفر بن محمّد عليهما السلام أنه سئل عن الرجل يداويه اليهودىّ والنصرانىّ، قال: لا بأس، إنّما الشفاء بيد اللَّه.[٢]
٥. سخنان امام رضا عليه السلام در الرسالة الذهبية كه من تجربههايى در باب طب دارم و از گذشتگان، مطالبى اندوختهام:
فقال أبو الحسن عليه السلام: عندى من ذلك ما جربته وعرفت صحّته بالاختبار ومرور الأيّام، مع ما وقفنى عليه من مضى من السلف.
نيز فرمود:
فإنه وصل إلىّ كتاب أمير المؤمنين فيما أمرنى من توقيفه على ما يحتاج إليه ممّا جربته و ما سمعته فى الأطعمة والأشربة و ....[٣]
* به نظر مىرسد كه با كنار هم نهادن اين دو دسته روايت و توجّه به كلياتى كه در باب اهداف رسالت و مقاصد دين در كتاب و سنّتْ موجود است، بتوان رأى سوم را ترجيح داد؛ بدين معنا كه: در لابهلاى احاديث پزشكى، برخى از آنها ريشه وحيانى دارند و برخى ديگر، بيان تجربههاى پيشوايان دينى و يا برگرفته از تجارب ديگران اند.
لكن چگونگى تشخيص اين دو گونه روايت و نحوه تعامل با آنها، خود، پژوهشى ديگر مىطلبد.
[١]. بحار الأنوار، ج ٥٩، ص ٧٣، ح ٣٠.
[٢]. همان، ح ٣١.
[٣]. همان، ص ٣٠٨.