حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٢٧ - 2 اصوليان
٢. اصوليان
شافعى (م ٢٠٤ ق) مىنويسد:
و لا يستدل على اكثر صدق الحديث و كذبه إلّابصدق المخبر و كذبه إلّافى الخاص القليل من الحديث و ذلك أن يستدل على الصدق و الكذب فيه بأن يحدث المحدّث ما لا يجوز أن يكون مثله، أو ما يخالفه ما هو أثبت و أكثر دلالات بالصدق منه.[١]
براى راستگويى خبر دهنده و دروغگويىاش، از راه درستى و نادرستى مضمون، استدلال مىگردد؛ بدين صورت كه راوى، مطلبى را گزارش كند كه قابل تحقّق نيست يا ادلّهاى كه راستىاش روشن است، بر خلاف آن باشد.
شيخ طوسى (م ٤٦٠ ق) در كتاب عُدّة الاصول مىنويسد:
القرائن التى تدلّ على صحة متضمن الأخبار التى لا توجب العلم أشياء أربعة: منها أن تكون موافقة لأدلة العقل و ما اقتضاه ... و منها أن يكون الخبر مطابقاً لنص الكتاب امّا خصوصه أو عمومه أو دليله أو فحواه ... و منها أن يكون الخبر موافقاً للسنّة المقطوع بها من جهة التواتر ... و منها أن يكون موافقاً لما اجمعت الفرقة المحقة عليه.[٢]
قرائنى كه بر درستىِ مضمون خبر دلالت دارد و به رتبه علم نمىرسد، چهار قرينه است. اين كه خبر: ١. موافق دليل عقلى و مقتضاى عقل باشد؛ ٢. مطابق با نص قرآن يا عموم و خصوص آن و يا مفهوم و مضمون آن باشد؛ ٣. موافق سنّت قطعى متواتر باشد؛ ٤. موافق با مسلّمات اماميه باشد.
وحيد بهبهانى (م ١٢٠٦ ق) مىگويد:
متقدّمان و متأخّران، اتفاق دارند كه خبر ضعيف، اگر با شهرت و قرائنى مانند آن
[١]. الرسالة، ص ٣٩٩.
[٢]. عدّة الاصول، ج ١، ص ٣٦٧- ٣٧١.