حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٥٠ - الف احاديث دلالت كننده بر وحيانى بودن دانش پزشكى
لقراءته، فلمّا فرغ الهندى، قال له: يا أبا عبد اللَّه! أتريد ممّا معى شيئاً؟
قال: لا، فان معى ما هو خير ممّا معك.
قال: و ما هو؟
قال: اداوى الحار بالبارد، و البارد بالحار، و الرطب بالياس، و اليابس بالرطب، و أرد الأمر كلّه إلى اللَّه، و أستعمل ما قاله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، و أعلم أنّ المعدة بيت الداء، و أنّ الحمية هى الدواء، و اعود البدن ما اعتاد.
فقال الهندى: و هل الطب إلّاهذا؟
فقال الصادق عليه السلام: أفترانى من كتب الطبّ أخذت؟
قال: نعم.
قال: لا واللَّه، ما أخذت إلا عن اللَّه سبحانه. فأخبرنى أنا أعلم بالطب أم أنت؟ ....
فقال الهندى: من أين لك هذا العلم؟
فقال عليه السلام: أخذته عن آبائى عليهم السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، عن جبرئيل عليه السلام، عن رب العالمين- جلّ جلاله- الذى خلق الأجساد و الأرواح.
فقال الهندى: صدقت، و أنا أشهد أن لا اله الا اللَّه، و أنّ محمّداً رسول اللَّه عبده، و انك اعلم أهل زمانه.[١]
٢. عن الإمام على عليه السلام، و سئل فقيل:
ان فى القرآن كل علم إلّاالطب؟
-: أمّا ان فى القرآن لآية تجمع الطب كله: «كُلُوا وَ اشْرَبُوا وَ لا تُسْرِفُوا».[٢]
٣. وروى السيّد فى كتاب النجوم، عن رسالة أبى إسحاق الطرسوسى: أن اللَّه أهبط آدم من الجنّة و عرفه علم كل شئ، فكان ممّا عرفه النجوم و الطب.[٣]
٤. الدعوات،
قال الاصبغ بن نباته: سمعت امير المؤمنين عليه السلام يقول لابنه الحسين عليه السلام: يا بنى! الا اعلمك اربع كلمات تستغنى بها عن الطبّ. فقال: بلى.[٤]
[١]. بحار الأنوار، ج ١٠، ص ٢٠٥، ح ٩؛ علل الشرائع، ص ٩٩، ح ١؛ الخصال، ص ٥١٢، ح ٣.
[٢]. الدعوات، ص ٧٥، ح ١٧٤؛ بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢٦٧، ح ٤٢.
[٣]. سفينة البحار، ج ٢، ص ٧٨.
[٤]. بحار الأنوار، ج ٥٩، ص ٢٦٧، ح ٤٢؛ سفينة البحار، ج ٢، ص ٧٩.