حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٤٤ - ج نظريه تلفيق
أعرف بطبعه منه.
ومنها: ما دلسه المخالفون فى الكتب لتقبيح صورة المذهب عند الناس.
ومنها: ما وقع فيه سهو من ناقله.
ومنها: ما حفظ بعضه ونسى بعضه.
وما روى فى العسل أنه شفاء من كل داء فهو صحيح، ومعناه أنه شفاء من كل داء بارد.
وما روى فى الاستنجاء بالماء البارد لصاحب البواسير فإن ذلك إذا كان بواسيره من حرارة.
وما روى فى الباذنجان من الشفاء فإنه فى وقت ادراك الرطب لمن يأكل الرطب، دون غيره من سائر الأوقات.
وأمّا أدوية العلل الصحيحة عن الأئمّة عليهم السلام فهى آيات القرآن وسوره والأدعية على حسب ما وردت به الآثار بالأسانيد القويّة والطرق الصحيحة.
وقال الصادق عليه السلام: كان فيما مضى يسمى الطبيب: المعالج، فقال موسى عليه السلام: يا ربّ! ممن الداء فقال: منّى يا موسى. قال: يا ربّ! فممن الدواء فقال: منّى. قال: فما يصنع الناس بالمعالج فقال: يطيب أنفسهم بذلك، فسمى الطبيب طبيباً لذلك.
وأصل الطب التداوى، وكان داوود عليه السلام تنبت فى محرابه فى كل يوم حشيشةً، فتقول: خذنى فإنى أصلح لكذا وكذا، فرأى آخر عمره حشيشة نبتت فى محرابه، فقال لها: ما اسمك، فقالت: أنا الخروبية فقال داوود عليه السلام: خرب المحراب، فلم ينبت فيه شىء بعد ذلك. وقال النبى صلى الله عليه و آله و سلم: من لم تشفه الحمد للَّهفلا شفاه اللَّه تعالى.[١] ٢. ابو سليمان خطابى (م ٣٨٨ ق). وى- كه از شارحان حديث در دورههاى نخستين-، معتقد است:
[١]. الاعتقادات، ص ٨٩- ٩١؛ بحار الأنوار، ج ٥٩، ص ٧٤.