حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٤٠ - الف وحيانى بودن روايات پزشكى
يقع طب الأبدان منه؟ فطبّ النبوّة لايناسب إلّاالأبدان الطيّبة، كما أن شفاء القرآن لايناسب إلّاالأرواح الطيّبة و القلوب الحيّة، فإعراض الناس عن طبّ النبوّة كإعراضهم عن الاستشفاء بالقرآن الذى هو الشفاء النافع، و ليس ذلك لقصور فى الداء، و لكن لخبث الطبيعة، و فساد المحل، و عدم قبوله.[١] ٤. سيّد عبد اللَّه شبر (١١٨٨- ١٢٤٢ ق). وى در كتاب طبّ الأئمّة، در مقام نكوهش بىاعتنايى به روايات پزشكى چنين مىنگارد:
قد ورد عنهم عليهم السلام فى أنواع المداواة، والمعالجات، و حفظ الصحّة، و استدفاع البلايا والأمراض والمضرّات بالأدوية والأغذية والأذكار والأدعية، اخبار متكاثرة و روايات متظافرة، اجلّ من أن تحصى و أوسع من أن تستقصى. ولكن فى زماننا هذا، و ما ضاهاه، قد أقبل الناس على المفضول و تركوا أحاديث أهل بيت الرسول، و أمسى علم الحديث فى زماننا مهجوراً و أصبح كأن لم يكن شيئاً مذكوراً. لرواج العلوم الباطلة بين الجهال المدّعين للفضل والكمال، مع اعتراضهم بان زلال العلم لا ينفع إلّااذا اخذ من ينابيع الوحى والالهام، و إنّ الحكمة لا تنجع إذا لم تؤخذ من نواميس الدين، و معقل الانام كما فى النبوى: «أنا مدينة العلم و على بابها، أنا مدينة الحكمة و على بابها، فمن أراد المدينة فليأتها من بابها». و العجب من اعتناء جمع من العلماء الاعلام، و الفضلاء الكرام بالكتب الطبّية، والرجوع إليها، والتعويل عليها، و عدم الاعتناء بما ورد عن أئمّة الانام- عليهم الصلاة و السلام-.
و ما خطر فى بعض أوهام الفاسدة و عرض لأرباب الأفهام الكاسدة من أن الوارد عنهم عليهم السلام فى ذلك لو كان حقّاً لما تخلّف، مع انه كثيراً ما يتخلّف، حتّى اوّلوا الأخبار فى ذلك بتأويلات بعيدة و حملوه على محامل غير سديدة، فهو جهل محض و محض جهل. لا يخفى على من له ادنى فهم و عقل، كما اوضحناه فى جملة
[١]. زاد المعاد، ج ٤، ص ٣٥- ٣٦.