حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٢٤ - شاهد دوم سخنان مفسران نخستين در آغاز كتب تفسير
٤. الكشف و البيان، ثعلبى نيشابورى (م ٤٢٧ ق)؛
٥. تفسير البغوى، حسين بن مسعود بَغَوى (م ٥١٠ ق).
مرحوم آية اللَّه محمّدهادى معرفت، وقتى به معرّفى مرحله تدوين در تاريخ تفسير مىرسد، نخستين گرايش را «تفسير به مأثور» معرفى مىكند و اين كتب را در ذيل آن مىآورد:
تفسير مجاهد، تفسير السُّدّىّ الكبير، تفسير أبى حمزه، تفسير ابن جَريح، تفسير مُقاتل بن سليمان، تفسير أبى الجارود، تفسير عبدالرزاق الصنعانى، جامع البيان (تفسير الطبرى)، تفسير العيّاشى، تفسير أبى حاتم الرازى، تفسير القمّى، تفسير الثعلبى، تفسير الماوردى، تفسير ابن عطية، تفسير البغوى.[١]
شاهد دوم. سخنان مفسّران نخستين در آغاز كتب تفسير
شيخ طوسى (م ٤٦٠ ق) در مقدّمه تفسير التبيان نوشته است:
واعلم أنّ الرواية ظاهرة فى أخبار أصحابنا بأنّ تفسير القرآن لا يجوز إلّابالأثر الصحيح عن النبى صلى الله عليه و آله وعن الأئمّة عليهم السلام الذين قولهم حجّة كقول النبى صلى الله عليه و آله وأنّ القول فيه بالرأى لايجوز ....
والذى نقول فى ذلك: إنّه لا يجوز أن يكون فى كلام اللَّه تعالى و كلام نبيّه تناقض و تضاد وقد قال اللَّه تعالى ... وقال النبى صلى الله عليه و آله ... وكل ذلك يدلّ على أن ظاهر هذه الأخبار متروك. والذى نقول به إنّ معانى القرآن على أربعة أقسام:
أحدهما: ما اختص اللَّه تعالى بالعلم به فلا يجوز لأحد تكلف القول فيه ولا تعاطى معرفة ....
وثانيها: ما كان ظاهره مطابقاً لمعناه، فكُلّ من عرف اللغة التى خوطب بها عرف معناها ....
[١]. التفسير و المفسرون فى ثوبه القشيب، ج ٢، ص ٥٣٩.