حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٨٢ - رأى دوم قرن سوم هجرى
فقرعوس بن العبّاس بن قرعوس الذى سمع من مالك بن أنس: كان فقيهاً مالكياً، لكن لا علم له بالحديث.
و يحيى بن يحيى الليثى الذى روى عن الإمام مالك أيضاً: كان من شيوخ الفقه المالكى، غير أنه لا علم له بالحديث.
و عبد الملك بن حبيب الإلبيرى، بالرغم من أنّه أوّل من أظهر الحديث بالأندلس، كان لا يفهم صحيحه من سقيمه.
كما نجد أنّ داوود بن جعفر الذى روى عن مالك بن أنس، بالرغم من أنّه كان محدّثاً، وصعصعة بن سلام الشامى (ت ١٩٢ ق) رغم أنّه كان أوّل من أدخل الحديث للأندلس، لم يتركا شيئاً يذكر فى هذا المجال، لا فى خلق بيئة حديثية، ولا فى تكوين مدرسة، مثلما هو الحال بالنسبة للشيخين: محمّد بن وضاح، و بقى بن مخلد.[١]
ايزابل فيِهرو،[٢] معتقد است كه معاوية بن صالح و صعصعه، نقشى در ورود حديث به اندلس نداشتهاند و پس از آنها حديث در اندلس، دو مرحله را طى كرده است: يكى مرحله آشنايى- كه عبد الملك بن حبيب، آن را بر عهده داشته- و ديگرى، مرحله تحقّق و وقوع- كه توسّط محمّد بن وضّاح و بقىّ بن مخلّد به انجام رسيده است-.
وى معتقد است كه نام پنج نفر به عنوان نخستين كسانى كه حديث را به اندلس وارد كردهاند، در مصادر تاريخى به چشم مىخورد:
- معاوية بن صالح حمصى (م ١٥٨ ق)، اهل سوريه؛
- صعصعة بن سلام شامى (١٨٠ يا ١٩٢ يا ٢٠٢ ق)، اهل سوريه؛
- عبد الملك بن حبيب سلمى (م ٢٣٨ ق)، اهل اندلس؛
[١]. محمّد بن وضاح القرطبى، ص ٣٠.
[٢].« حديث در اندلس»، ايزابل فيه رو، ترجمه: محمّد كاظم رحمتى، فصلنامه علوم حديث، ش ١٦، ص ١٢٩- ١٦٠.