حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٧٤ - الف تعيين حدود جغرافيايى مغرب
مغاربه؛ محدّثان بزرگ و آثار برجسته حديثى مغربىها؛ ويژگىهاى حوزه حديثى مغاربه.
الف. تعيين حدود جغرافيايى مغرب
در لغتنامه دهخدا در تعريف «مغرب» چنين آمده است:
نامى است كه جغرافىدانان اسلام، به شمال افريقا (تونس، الجزاير، مراكش، مالى، سنگال و ...) دادهاند و علاوه بر اين كشورها، بر اندلس نيز اطلاق مىشده است.[١] عبد اللَّه التليدى، نويسنده كتاب تراث المغاربة، در تعريف مغاربه مىنويسد:
المغاربة الذى عنيت بآثارهم: هم أهل الأندلس والمغرب الأقصى و شنقيط، فهم وحدة فى الجغرافيا والحضارة والتاريخ المشترك.[٢]
ابراهيم بن صدّيق نيز در كتاب الجرح و التعديل فى المدرسة المغربية للحديث مىنويسد:
المقصود من المغرب، هو المغرب بعدوتيه: الأندلس والمغرب الأقصى. فهما يعتبران من الناحية العلمية قطراً واحداً، و إذا أمكن فصلهما سياسياً فى بعض الحقب فمن العسير فصلهما علمياً و فكرياً، لان بين علمائهما من التداخل و الترابط و التزاور و الاشتراك فى الشيوخ و المذهب و التفكير، و المنهج، ما يتعذر فصلهما.[٣]
مهمترين شهرهاى اندلس در قرن چهارم قمرى، عبارتاند از: قرطبه، شاطبه، اشبيله و غرناطه، كه قرطبه، بزرگترين شهر و مركز حكومت اميران و خلفاى اموى بوده است.[٤]
[١]. لغتنامه دهخدا، ذيل« مغرب». نيز، ر. ك: تاريخ و تمدّن مغرب، ج ١، ص ٣١؛ سپيدهدم اندلس، ص ١١.
[٢]. تراث المغاربة، ص ٣٠.
[٣]. الجرح والتعديل فى المدرسة المغربية للحديث، ج ٢، ص ٣. جهت آگاهى بيشتر، ر. ك: مقدّمهاى بر مغرب اسلامى، ص ٣- ٥.
[٤]. دايرة المعارف بزرگ اسلامى، ج ١٠، ص ٣٢٤.