حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٠٠ - يك حديث زينب العطارة الحولاء
رُواتِ اين حديث با حذف موارد مكرّر، از اين قرار است:
- حسين بن زيد هاشمى (راوى طبقه اوّل)؛
- خلف بن حمّاد (راوى طبقه دوم)؛
- پدر عبد اللَّه، صفوان، ابراهيم بن هاشم (راويان طبقه سوم)؛
- عبد اللَّه، عبد الرحمان بن ابى نجران، سعد بن عبد اللَّه (راويان طبقه چهارم)؛
- احمد بن محمّد، پدر صدوق (راويان طبقه پنجم)؛
- عدّه كلينى، محمّد بن يحيى (راويان طبقه ششم).
قابل توجّه است با اين كه صدوق، حدود پنجاه سال متأخّر از كلينى است، طبقات نقل او كمتر از كلينى است.
علّامه مجلسى، در باره اين روايت فرموده است:
مجهول و يمكن عدّه فى الحسان.[١]
علّامه شعرانى، در تعليقه بر شرح ملّا صالح مازندرانى بر روضه الكافى نوشته است:
... والحق أنّ رواية زينب العطارة ضعيفة. على فرض صدور شىء منها حقيقة من المعصوم لا نطمئن بحفظ الرواة وضبطهم جميع الألفاظ التى سمعوها، وإنّما يحتاج إلى تكلّف التأويل والتوجيه بما يشمئز منه الطبع والالتزام بالمحالات. من يعتقد صدور جميع الروايات من المعصوم وعصمة الرواة من الخطأ والسهو والنسيان فى نقل جميع ألفاظ الإمام عليه السلام- وهو اعتقاد سخيف- نرى فى كثير من الأخبار المعتبرة نقل آيات القرآن ضمن كلام المعصوم غلطاً، مع أنا نعلم أنه عليه السلام لم يقرأ إلّاكما هو صحيحاً. فالحق عدم التعرض لشىء ممّا ورد فى رواية زينب العطارة والتوقّف فيها. والعجب أنّ بعض الناس حاولوا تطبيق الرواية على العلوم الطبيعية والهيئة الإفرنجية، والبعد بينهما أبعد ممّا بين السماء والأرض.[٢]
در ميراث حديث شيعه، دفتر پانزدهم در مقاله «نگاهى به اخبار إنّ الأرض على
[١]. مرآة العقول، ج ٢٦، ص ٥.
[٢]. شرح اصول الكافى، مازندرانى، ج ١٢، ص ١٦١.