بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٥٨ - حمزة بن علي
أعلام الدروز
حمزة بن علي
(٣٧٥ ـ ٤٣٣ هـ)
حمزة بن علي بن أحمد الفارسي الحاكمي الدرزي ، من كبار الباطنية ، ومن موَسسي المذهب الدرزي ، فارسي الاَصل ، من مقاطعة زوزن ، كان قزازاً أو لبادا ، وتأدّب بالعربية وانتقل إلى القاهرة واتصل برجال الدعوة السرية من شيعة الحاكم بأمر اللّه الفاطمي ، فأصبح من أركانها واستمر يعمل لها في الخفاء ويواصل رفع كتبه إلى الحاكم ، حتى سنة ٤٠٨ هـ فأظهر الدعوة وجاهر بتأليه الحاكم ، وقال : إنّه رسوله ، وجعله الحاكم داعي الدعاة ولما هلك الحاكم وحل ابنه (الظاهر لاِعزاز دين اللّه) محلّه سنة ٤١١ هـ فترت الدعوة ثمّ طوردت بعد براءة الظاهر منها سنة ٤١٤ هـ ، فاضطر حمزة إلى الرحيل ولحق به بعض أتباعه إلى بلاد الشام ، واستقر أكثرهم في المقاطعة التي سمّيت بعد ذلك « جبل الدروز » في سورية وسمّوا بالدروز. وحمزة عندهم أوّل الحدود الخمسة المعصومين ، ويكنّون عنه بالعقل. وله رسائل في مذهبهم والدعوة إلى الحاكم والردّعلى مخالفيهم منها :
١ ـ « الواقعة » في الرد على الفاسق النصيري.
٢ ـ « الرضا والتسليم » وفيها ذكر الدرزي محمد بن إسماعيل وعصيانه.
٣ ـ « التنزيه » لاِظهار تنزيه الاِله عن كلّوصف وإدراك ، وفيها ذكر وزراء الدين ومضاديهم (أبالستهم) الخمسة.
٤ ـ « رسالة النساء ».
٥ ـ « الصبحة الكائنة ».