بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٧ - معاجم الملل والنحل
ولده وولد ولده إلى آخر الزمان.
ويقال الاِسماعيلية « السبعية » أيضاً باعتبار مخالفتهم للاثني عشرية في الاِمام السابع. وفرقة من الاِسماعيلية تدعى الباطنية وكان لها ذكر مستفيض في التاريخ وصارت لها قوة ، وشدّة ، ووقائع عدّة مع الملوك والاَُمراء ، كما فصلته كتب التاريخ.
وفي أنساب السمعاني : « الفرقة الاِسماعيلية جماعة من الباطنية ينتسبون إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر الصادق ، لانتساب زعيمهم المغربي إلى محمد بن إسماعيل. وفي كتاب الشجرة انّه لم يعقب (انتهى).
و« الاِسماعيلية » اليوم فرقتان : إحداهما :
الآغاخانية
يسوقون الاِمامة في ذرية إسماعيل ، ويعدّون فيهم جملة من خلفاء مصر ، حتى ينتهوا إلى محمد شاه (الآغاخان الثالث) الموجود اليوم في بمبيَ ، ويبعثون إليه بخمس أموالهم ، ومنهم الذين بسلْمية من بلاد حَماة.
والفرقة الثانية : البُهْرَة
بضم الباء وسكون الهاء وفتح الراء ، لفظ هندي ، معناه الجدّ والعمل ، وهم يسوقون الاِمامة في ولد إسماعيل ، حتى ينتهوا إلى شخص يقولون : إنّه المهدي المنتظر ، وإنّه غائب. [١]
[١] الاَولى أن يقال : هم يسوقون الاِمامة بعد المستنصر ، إلى المستعلي ، فالآمر بأحكام اللّه ، فالحافظ لدين اللّه ، فالظافر لدين اللّه ، فالظاهر بأمر اللّه ، فالفائز ، فالعاضد ، عند ذلك دخلت الدعوة المستعلية في كهف الاستتار بل دخلت بعد وفاة الآمر بأحكام اللّه ، وهوَلاء الاَئمة الاَربعة كانت دعاة ، لاَنّ الاَمر بأحكام اللّه مات بلا عقب وربما يقال ولد له باسم الطيب ، وثالثة بأنّ المولود كان أُنثى.