بحوث في الملل والنّحل
(١)
الفصل الاَوّل
٥ ص
(٢)
الخطوط العريضة
٥ ص
(٣)
للمذهب الاِسماعيلي
٥ ص
(٤)
الفصل الثاني
٢١ ص
(٥)
الاِسماعيلية
٢١ ص
(٦)
في
٢١ ص
(٧)
معاجم الملل والنحل
٢١ ص
(٨)
الفصل الثالث
٣١ ص
(٩)
الحركات الباطنية
٣١ ص
(١٠)
الفصل الرابع
٤٥ ص
(١١)
عبد اللّه بن ميمون القداح
٤٥ ص
(١٢)
إسماعيلي أو اثنا عشري؟
٤٥ ص
(١٣)
الفصل الخامس
٦٧ ص
(١٤)
الاَئمة المستورين
٦٧ ص
(١٥)
الاِمام الاَوّل
٧١ ص
(١٦)
إسماعيل بن جعفر الصادق
٧١ ص
(١٧)
الاِمام الثاني
٨٦ ص
(١٨)
محمد بن إسماعيل
٨٦ ص
(١٩)
الاِمام الثالث
٩٣ ص
(٢٠)
عبد اللّه بن محمد بن إسماعيل
٩٣ ص
(٢١)
الاِمام الرابع
٩٥ ص
(٢٢)
أحمد بن عبد اللّه
٩٥ ص
(٢٣)
الاِمام الخامس
٩٧ ص
(٢٤)
الحسين بن أحمد
٩٧ ص
(٢٥)
الفصل السادس
١٠٥ ص
(٢٦)
الاَئمة الظاهرين
١٠٥ ص
(٢٧)
الاِمام السادس
١٠٧ ص
(٢٨)
عبيد اللّه المهدي
١٠٧ ص
(٢٩)
الاِمام السابع
١١٧ ص
(٣٠)
القائم بأمر اللّه
١١٧ ص
(٣١)
الاِمام الثامن
١٢٠ ص
(٣٢)
الاِمام المنصور باللّه
١٢٠ ص
(٣٣)
الاِمام التاسع
١٢٢ ص
(٣٤)
المعزّ لدين اللّه
١٢٢ ص
(٣٥)
موَسس الدولة الفاطمية في مصر
١٢٢ ص
(٣٦)
الاِمام العاشر
١٢٨ ص
(٣٧)
العزيز باللّه
١٢٨ ص
(٣٨)
الاِمام الحادي عشر
١٣١ ص
(٣٩)
الحاكم بأمر اللّه
١٣١ ص
(٤٠)
الاِمام الثاني عشر
١٣٦ ص
(٤١)
الظاهر لاِعزاز دين اللّه
١٣٦ ص
(٤٢)
علي بن منصور
١٣٦ ص
(٤٣)
الاِمام الثالث عشر
١٣٨ ص
(٤٤)
المستنصر باللّه
١٣٨ ص
(٤٥)
الفصل السابع
١٤١ ص
(٤٦)
أئمة المستعلية
١٤١ ص
(٤٧)
الاِمام الاَوّل
١٤٣ ص
(٤٨)
المستعلي باللّه
١٤٣ ص
(٤٩)
الاِمام الثاني
١٤٤ ص
(٥٠)
الآمر بأحكام اللّه
١٤٤ ص
(٥١)
الاِمام الثالث
١٤٧ ص
(٥٢)
الحافظ لدين اللّه
١٤٧ ص
(٥٣)
الاِمام الرابع
١٤٨ ص
(٥٤)
الظافر بأمر اللّه
١٤٨ ص
(٥٥)
الاِمام الخامس
١٤٩ ص
(٥٦)
الفائز بنصر اللّه
١٤٩ ص
(٥٧)
الاِمام السادس
١٤٩ ص
(٥٨)
العاضد لدين اللّه
١٤٩ ص
(٥٩)
الفصل الثامن
١٥٣ ص
(٦٠)
أئمة النزارية
١٥٣ ص
(٦١)
الموَمنية والآغاخانية
١٥٣ ص
(٦٢)
الاِمام الاَوّل
١٥٩ ص
(٦٣)
المصطفى باللّه
١٥٩ ص
(٦٤)
نزار بن معد المستنصر
١٥٩ ص
(٦٥)
الاِمام الثاني
١٦٥ ص
(٦٦)
علي الهادي بن الاِمام نزار
١٦٥ ص
(٦٧)
الاِمام الثالث
١٦٦ ص
(٦٨)
محمد المهتدي بن الاِمام علي
١٦٦ ص
(٦٩)
الاِمام الرابع
١٦٧ ص
(٧٠)
القاهر بقوة اللّه
١٦٧ ص
(٧١)
حسن بن محمد بن علي بن نزار
١٦٧ ص
(٧٢)
الاِمام الخامس
١٦٨ ص
(٧٣)
الاِمام الحسن علي بن الاِمام حسن القاهر
١٦٨ ص
(٧٤)
الاِمام السادس
١٦٨ ص
(٧٥)
الاِمام أعلى محمد بن الاِمام الحسن علي
١٦٨ ص
(٧٦)
الاِمام السابع
١٦٩ ص
(٧٧)
الاِمام جلال الدين حسن بن أعلى محمد
١٦٩ ص
(٧٨)
الاِمام الثامن
١٧٠ ص
(٧٩)
علاء الدين محمد بن الحسن
١٧٠ ص
(٨٠)
الاِمام التاسع
١٧٠ ص
(٨١)
ركن الدين خورشاه بن الاِمام علاء الدين
١٧٠ ص
(٨٢)
الفصل التاسع
١٧٣ ص
(٨٣)
الاَسرة الآغاخانية
١٧٣ ص
(٨٤)
كريم بن علي بن محمد
١٨٣ ص
(٨٥)
آغا خان الرابع
١٨٣ ص
(٨٦)
الفصل العاشر
١٨٥ ص
(٨٧)
الاِسماعيلية والاَصول الخمسة
١٨٥ ص
(٨٨)
عقيدتهم في التوحيد
١٩١ ص
(٨٩)
عقيدتهم في العدل
٢٠٠ ص
(٩٠)
عقيدتهم في النبوة
٢٠٢ ص
(٩١)
عقيدتهم في الاِمامة
٢٠٩ ص
(٩٢)
عقيدتهم في المعاد وما يرتبط به
٢٢٧ ص
(٩٣)
الفصل الحادي عشر
٢٣٣ ص
(٩٤)
شجرة الاِمامة الاِسماعيلية
٢٣٣ ص
(٩٥)
شجرة الاِمامة الاِسماعيليّة
٢٣٦ ص
(٩٦)
منذ أَقدم العصور
٢٣٦ ص
(٩٧)
الفصل الثاني عشر
٢٥٩ ص
(٩٨)
في
٢٥٩ ص
(٩٩)
نظرية المثل والممثول
٢٥٩ ص
(١٠٠)
الفصل الثالث عشر
٢٨٣ ص
(١٠١)
أعلام الفكر الاِسماعيلي
٢٨٣ ص
(١٠٢)
أحمد بن حمدان بن أحمد الورثنياني
٢٨٥ ص
(١٠٣)
(أبوحاتم الرازي)
٢٨٥ ص
(١٠٤)
محمد بن أحمد النسفي البردغي (النخشبي)
٢٨٨ ص
(١٠٥)
أبو يعقوب السجستاني
٢٨٩ ص
(١٠٦)
أبوحنيفة النعمان
٢٩٣ ص
(١٠٧)
أحمد بن حميد الدّين بن عبد اللّه الكرماني
٣٠٢ ص
(١٠٨)
الموَيّد في الدين
٣٠٥ ص
(١٠٩)
ناصر خسرو (الرحالة المعروف)
٣٠٧ ص
(١١٠)
محمد بن علي بن حسن الصوري
٣٠٩ ص
(١١١)
إبراهيم بن الحسين الحامدي
٣١٠ ص
(١١٢)
علي بن محمد الوليد
٣١٤ ص
(١١٣)
الفصل الرابع عشر
٣١٧ ص
(١١٤)
التنظيمات السرّية الاِسماعيلية
٣١٧ ص
(١١٥)
التنظيمات السرّية الاِسماعيلية
٣١٩ ص
(١١٦)
الفصل الخامس عشر
٣٢٣ ص
(١١٧)
القرامطة
٣٢٣ ص
(١١٨)
الملامح العامّة للقرامطة
٣٣١ ص
(١١٩)
الفصل السادس عشر
٣٤١ ص
(١٢٠)
فرقة الدروز
٣٤١ ص
(١٢١)
أعلام الدروز
٣٥٨ ص
(١٢٢)
حمزة بن علي
٣٥٨ ص
(١٢٣)
جمال الدين عبد اللّه التنوخي
٣٥٩ ص
(١٢٤)
يوسف الكفرقوقي
٣٦١ ص
(١٢٥)
محمد أبو هلال
٣٦١ ص
(١٢٦)
المعروف بـ « الشيخ الفاضل »
٣٦١ ص
(١٢٧)
الفصل السابع عشر
٣٦٣ ص
(١٢٨)
الفطحية
٣٦٣ ص
(١٢٩)
الفصل الثامن عشر
٣٧٧ ص
(١٣٠)
الواقفية
٣٧٧ ص
(١٣١)
خاتمة المطاف
٣٩٥ ص
(١٣٢)
النصيرية
٣٩٥ ص
(١٣٣)
أعلام العلويين
٤١٨ ص
(١٣٤)
١ ـ إسحاق الاَحمر
٤١٨ ص
(١٣٥)
٢ ـ المنتجب العاني
٤١٨ ص
(١٣٦)
٣ ـ الحسين بن حمدان الخصيبي
٤١٩ ص
(١٣٧)
٤ ـ الميمون الطبراني
٤٢١ ص
(١٣٨)
٥ ـ الحسن بن مكزون السنجاري
٤٢١ ص
(١٣٩)
فهارس الكتاب
٤٢٣ ص
(١٤٠)
فهرس مصادر الكتاب
٤٢٥ ص
(١٤١)
فهرس محتويات الكتاب
٤٣٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص

بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٢٨ - عقيدتهم في المعاد وما يرتبط به

على مثال النشأة الاَُولى. ثمّ إنّه أفاض في الكلام ومحصّله : كما أنّ الاِنسان في عالم الاحشاء يكتسب آلات ليحس بها الكمالات عند مصيره إلى عالم الدنيا ، فهكذا هو في عالم الجسم والدنيا يكتسب آلات ليلتذ بها عند مسيره إلى عالم الآخرة ، فكما أنّه يستغني عند مسيره من عالم الاحشاء إلى عالم الحس عمّ ـ ا فيها ، فهكذا عند مسيره من عالم الحس إلى عالم الآخرة وإليك عبارته :

ولما كان الاَمر في وجود النفس وكمالها كالاَمر في جسمها كما نطق به الكتاب الكريم ، فالاِنسان ينتقل من رتبة النطفية إلى رتبة العلقية ، ومن رتبة العلقية إلى رتبة المضغية ومن رتبة المضغية كذلك أن يحصل له الآلات من عين وأُذن ويد ورجل وأنف ولسان وغير ذلك من الاَُمور ليقوم بالفعل بها عند مصيره إلى عالم الحس إذ كان وجودها له في تلك الظلمات وضيق الاَحشاء لا لها ، بل لفسحة الدنيا وما فيها فيكون ما يلتذ به أو يألم بحسب ما اكتسب في الاَحشاء من الآلات ، فهكذا وجودها في جسمها لا له بل لذاتها التي تليق بعالم آخر إليه مصيرها وعند مفارقة الجسم من جسمها مصيراً إلى الآخرة التي إليها إنهاوَها كمفارقة جسمها الاَحشاء مصيراً إلى عالم الحس الذي إليه وروده وتكون ذاتها في آخرتها لذاتها آلة تجد بها الملاذ كالجسم الذي هو لها في دنياها آلة تجد بها الملاذ ، وما يحصل لها من روح القدس في ذلك العالم كالروح الحسي الذي يحصل للجسم في هذا العالم. [١]

ومن تأمل فيما أفاض يذعن بأنّ المعاد عندهم روحاني لا جسماني ، وقد صرح بذلك أيضاً الداعي علي بن محمد الوليد ، وقال : ويعتقد انّ اللّه تعالى دعانا على ألسنة وسائطه بقبول أمره ، إلى دار غير هذه الدار فهذه الدار صورية وتلك مادية ومابينهما صوري ومادي. [٢]


[١] راحة العقل : ٣٦١ ، المشرع ١٣.

[٢] تاج العقائد : ١٦٥.