مقتل الحسين - أبو مخنف الازديي - الصفحة ٣٨٨
ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم. وفي الختام اقدم شكرى الجميل وثنائي الجزيل إلى سماحة سيدي العلامة الاستاذ المستضئ من أضواء مشاكى الرشد والهداية، والمستنير من أنوار منارات الدين والولاية آية الله العظمى: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي دام ظله الوارف فانه دامت أيام افاضاته حرضني وشوقني لتنسيق هذا الموسوع وعاضدني في تمام المشاكل والمعاضل معاضدة والدروحاني رؤوف لولده الخاطئ المسكين، جزاه الله عني وعن الاسلام خير ما يجزى من الاعلام ومجاهدي الاسلام. واهدى ثوابه إلى روح والدي المرحوم الذي صرف عمره الشريف لخدمة أهل البيت وذكر مناقبهم ومراثيهم تقديرا لما أتعب نفسه الزكية لتربية ولده العاصى ومن هو منغمر في بحار المعاصي. أللهم يا ربي الكريم انك تعلم أني لست بأهل أن تشمله نسمات موهباتك ورحمتك، ولكنه أين كرمك وعظيم عفوك، هذه هدية نملة وبضاعة مزجاة إلى مليك مقتدر، فبحق محمد وآله والدماء التي اريقت في احياء شرعك ودينك تقبل هذا مني بقبول حسن، واجعلني من خدمة أوليائك وأهل بيت نبيك ما دمت حيا. حرر في ١٥ شوال المكرم من سنة ١٣٩٨